• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

أوغندا ترحب ب مزنجو عربي

أوغندا ترحب ب مزنجو عربي

خاص mam 

مزونجو عربي ،هي كلمة يطلقها الشعب الإفريقي علي شخص أجنبي من قارة أخري، وهو احد مشاريع مؤسسة "سفراء لتعارفوا" بأوغندا


رؤية المشروع هو محاربة الفقر و المرض ونقص المناعة و الملاريا و الكوليرا عن طريق تعليم الاطفال و محو أمية و جهل الكبار مع توفير سبل الحياة الكريمة لهم

.
أهداف المشروع ...
- محاربة الجوع و الفقر الشديد
- رعاية الاطفال و الايتام
- تحسين مستوي التعليم و الصحة
- الوصول الي نسبة عالية في التعليم الابتدائي
- محو امية و جهل الكبار 
- محاربة نقص المناعة \ الايدز , الملاريا و الكوليرا
- تقليل نسبة وفيات حديثي الولادة
- تحسين صحة الام في فترة الحمل
- ترويج مفهوم العدل و المساواة
- ايجاد فرص عمل للمجتمع المحلي
- الحفاظ علي البيئة و تنميتها

يعمل علي هذا المشروع شاب مسلم مصري " خالد محمود" وكانت''أفريقيا'' حلم ظل يراوده  كثيرا، شعور بالغيرة يملؤه كلما قرأ عن أحدي المنظمات أو أحد المشاهير الأجانب ذهب إلى هناك لمساعدة مواطني القارة السمراء، لم يجد تشجيع من أصحابه على فكرته التي طرأت في ذهنه بالذهاب إلى هناك ولم يعرف كيف السبيل للوصول؟.

بعد رحلة بحث طويلة وصل خالد للقارة الأفريقية من خلال أشتراكه في برنامج " خواطر" لأحمد الشقيري ، وفي البرنامج شعر بالمعاناة التي يعيشها المسلمين هناك ، وغير المسلمين فالحياة هناك صعبة للغاية ولا يوجد بها أساسيات العيش من مأكل ومشرب ، فإشتراك خالد في البرنامج أتاح له فرصة كبيرة للإحتكاك بالشعب الإفريقي ومعاشاة معانتهم مما جعله أكثر ثقة بما يريده ، وهو عمل مشروع لمساعدتهم.

يقول خالد "فى أوغندا الغرب بيبنون دور ايتام , كنائس , مدارس و بيوت لرعاية المسنين لهدف نشر ثقافتهم مع انه كمسلمين يجب أن نفعل ذلك لكن هم سبقونا بمراحل عظيمة جدا و بدأت نتائج عملهم تظهر هناك و اولها ان اوغندا كلها بتتكلم و تقرأ لغة إنجليزية ولغتهم الام لا يعرفوها، أيضا المسيحية هي اسرع ديانة بتنتشر في اوغندا رغم ان الاسلام كان من اكثر الديانات انتشارا هناك.

هذا وقد تم بالفعل شراء الأرض للبناء عليها " دار أيتام – مدرسة – مركز صحي – مركز دعوة لأوغندا والبلاد المجاورة ).

يذُكر أنه رغم أن أوغندا من دول شرق أفريقيا إلا أن الإسلام لم يصل إليها إلا في وقت متأخر، حيث وصل في النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري عن طريق بعض التجار العرب المسلمين الذين وجدوا أن الأرض لا تزال بكراً لم تطأها بعد الأفكار الفاسدة الغربية فأسلم الكثير من أبناء أوغندا في عهد الملك «موتيسا»، ويعتبر مسلمو أوغندا من الأقليات الإسلامية الفاعلة رغم أن نسبتهم لا تتجاوز الثلث من عدد سكانها.

Africa Uganda Muslims ،
  • تاريخ الإضافة : الإثنين  9 يونيه 2014 - 3:49 pm
  • عدد المشاهدات : 1372