• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

الصيفي لـ المرصد الهوية .. التحدي الأول أمام مسلمي البرازيل

الصيفي لـ المرصد الهوية .. التحدي الأول أمام مسلمي البرازيل

"أولى التحديات التي تواجهنا في البرازيل هي عدم استطاعة الأهل والمجتمع المسلم المحافظة على هوية أبنائها"..

 

مرصد الأقليات المسلمة ـ mam ـ خاص

أدار الحوار: هاني صلاح**

بهذه الكلمات ألقى الضوء "حسين علي الصيفي"، الناشط في مجالات الدعوة والإعلام في البرازيل، على التحدي الأبرز الذي يهدد مستقبل الأقلية المسلمة في أكبر دولة بقارة أمريكا الجنوبية.

جاء ذلك في سياق حوار: (الإسلام والمسلمون في البرازيل)، وهو الحوار الثامن لعام 2015، ضمن سلسلة حوارات أسبوعية يجريها موقع “مرصد الأقليات المسلمة” بشأن الأحداث والمستجدات التي تتعلق بالأقليات المسلمة في العالم، كما تلقي الضوء على واقع المسلمين حول العالم، وأبرز التحديات التي تواجههم.

وحذر "الصيفي"، وهو مدير مكتب  هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في البرازيل، من ذوبان الشباب المسلم في المجتمع البرازيلي، الذي "يأخذهم إليه بعاداته وتقاليده"، ولافتاً إلى أنه: "قد ينغمز المسلم في المعاصي؛ فهي محللة قانونياً".

وأرجع تخوفه على الجيل الجديد من شباب المسلمين، إلى أنه: "ليس هناك مقومات كافية ولا بيئة مهيئة، يمكن أن تحميهم من ذلك وتساعد في المحافظة على هويتهم الاسلامية".

وتابع متحسراً: "لا يوجد عدد كاف من الدعاة يتحدثون باللغة البرتغالية، ولا مدارس كافية تعلم أبناء المسلمين.. بالاضافة إلى تخصيص الجالية الاسلامية جلّ وقتها لأعمالها التجارية".

كما لفت الناشط الإعلامي "الصيفي"، والمشرف على تحرير مجلة الفجر الاسلامية بالبرازيل، وله عدة بحوث ومقالات منشورة في الصحف والمواقع الالكترونية، إلى تحدي آخر جديد تواجهه حالياً الجالية الاسلامية، حيث "عانت في السنوات الاخيرة من الاسلاموفوبيا في البرازيل، كغيرها من الجاليات الاسلامية.. فأغلب المعلومات التي تصل للشعب البرازيلي عن الاسلام تأتي من الاعلام المغلوط، مما شوه صورة المسلمين ودينهم".

وإلى الحوار..

 

المشاركة الأولى.. من: هاني صلاح ـ منسق الحوار ـ رئيس تحرير الموقع الالكتروني لـ"مرصد الأقليات المسلمة".. وتتضمن ثلاثة أسئلة تمهيدية للحوار، كالتالي..

 

شكرا أستاذ حسين لقبولكم دعواتنا بالحوار مع جمهورنا على الفيسبوك والمواقع الالكترونية المشاركة في الحوار..

واسمح لنا؛ فهذه مداخلة تمهيدية للحوار اعتدنا على طرحها في بداية الحوارات بهدف إلقاء الضوء على الواقع الذي سوف نتحدث عنه..

والمداخلة تتضمن ثلاثة أسئلة تعريفية هامة تساعد الجمهور الراغب في المشاركة على فهم أجواء الحوار.. وهى كالتالي..

 

المحور الأول: التعريف بالدولة

 

1 ـ هل يمكن إعطائنا نبذة مختصرة عن دولة البرازيل وأهميتها الإقليمية في القارة الجنوبية الأمريكية، وكذلك أهميتها بالنسبة لدول العالم الإسلامي والعربي، والخريطة العرقية التي يتكون منها الشعب البرازيلي؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وبعد..

أولاً: نحب أن نتقدم لكم بالشكر، ولكل المهتمين بشأن الأقليات المسلمة وبالسؤال عنهم، لما في ذلك من أهمية في  مساعدتهم على التواصل مع أهلهم في الأوطان الإسلامية والعربية, والحفاظ على عقيدتهم وهويتهم الإسلامية.

ثانياً: لا بد أن نعطي نظرة موجزة عن دولة البرازيل وأهميتها الإقليمية والعالمية. أقول وبالله التوفيق:

"البرازيل".. دولة تعادل قارة كاملة بالنسبة لحجمها وعدد سكانها، فهي أكبر بلد في قارة أمريكا الجنوبية، ومساحتها تعادل  47% منها، وتعد الخامسة عالمياً من حيث مساحة أراضيها التي تبلغ نحو 8.5 مليون كيلو متر مربع، أما عدد سكانها فيبلغ حوالي 202 مليون نسمة.

وتقع البرازيل في موقع استراتيجي بوسط وشمال شرقي أميركا الجنوبية، لذا تحدّها نحو 10 دول بالقارة.. فشمالاً كل من كولومبيا وفنزويلا وغويانا وسورينام وجوانا الفرنسة، ومن الغرب بيرو وبوليفيا وباراغوي، بينما جنوباً الأرجنتين وأورغواي، وشرقاً المحيط الأطلسي.

وكانت البرازيل.. مستعمرة للبرتغال في البداية منذ هبوط المستكشف "بيدرو الفاريس كابرال" فيها عام 1500. ثم بقيت البرازيل مستعمرة برتغالية حتى 1808م، وقد تحقق الاستقلال في 1822م عندما تم تشكيل الإمبراطورية البرازيلية.

اليوم.. يعد الاقتصاد البرازيلي سابع أكبر اقتصاد في العالم. وهي أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة، ومجموعة البلدان الناطقة بالبرتغالية واتحاد لاتيني، واتحاد أمم أمريكا الجنوبية.

والبرازيل هي واحدة من 17 دولة شديدة التنوع، وموطنا لمجموعة متنوعة من الحيوانات البرية، والبيئات الطبيعية، والموارد الطبيعية، وهي واسعة في مجموعة متنوعة من الموائل المحمية، ويقال أنها رئة العالم لوجود أكبر الغابات فيها وهي غابات الأمازون.

ينحدر سكان البرازيل حالياً من ثلاثة أصول رئيسة: أوروبي، وهندي أحمر، وزنجي إفريقي، ويشكل المنحدرون من أصول أوروبية 54% من مجموع سكان البلاد، ويشكل ذوو الأصول الأفريقية حوالي 31% من السكان، وهناك نسبة 12% من شتى الأعراق الأخرى والتي منها العرق العربي.

 

المحور الثاني: التعريف بمسلمي البرازيل

 

2 ـ قبل التطرق في حوارنا بالحديث عن مسلمي البرازيل، نود التعرف على الخريطة العرقية والجغرافية والاجتماعة لهم..

 

يعود تواجد المسلمين على هذه الأرض إلى فجر اكتشاف القارة الأميركية، فعندما رست سفينة "كابرال" على ساحل البرازيل، كان برفقته ملاحون مسلمون ذو شهرة عظيمة أمثال "شهاب الدين بن ماجد"، و"موسى بن ساطع".

وقد جاء في بادىء الأمر المسلمون الأفارقة بواسطة البرتغاليين عام  1538م، من أجل استخدامهم في التنقيب عن الذهب. وجلبوا من أنغولا وحدها 642 ألف مسلم زنجي، واستقر غالبيتهم في باهيا والسلفادور (شمال شرق البرازيل). تبعهم بعد ذلك كثير من المسلمين الذين فروا من أسبانيا إثر سقوطها.

ثم كانت الهجرة  الأولى إلى البرازيل (في العصر الحديث) من بلاد الشام وفلسطين ولبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى. ثم بعد الحرب العالمية الثانية كثرت هجرات المسلمين إلى البرازيل، ولا سيما بعد احتلال فلسطين، وما رافق ذلك من توترات سياسية في المنطقة العربية. كما أن هناك عدد قليل من المهاجرين الجدد الذين جاؤوا من باقي الدول العربية، كمصر والعراق وليبيا وتونس والمغرب والسعودية وتركيا.

وكانت تجمعاتهم قد تمركزت في ولايات: ساوباولو (العاصمة الإقتصادية للبرازيل وأكبر مدن أمريكا الجنوبية)، و"وريو دي جانيرو"، و"بارانا"، و"ريوغراندي دي سول"، و"ماتو غروسو دو سول". ولقد تعزز حالياً تواجد المسلمين في البرازيل حتى تكاد لا تخلو مدينة أو قرية في البرازيل من المسلمين.

أما بالنسبة للحالة الاجتماعية فقد عانت هذه الجالية من عقبات كبيرة حالت دون الحفاظ على عاداتها وتقاليدها وهويتها الاسلامية. هذا بشكل عام، على الرغم من وجود مراكز وتجمعات إسلامية, ولا زالت تعلي كلمة: لا إله إلا الله محمد رسول الله عالية، وتحافظ الى حد كبير على الترابط الأسري والديني، ولله الحمد.

 

المحور الثالث: التعريف بضيف الحوار

 

3 ـ جمهورنا الكريم يود دائماً التعرف على ضيوف حواراتنا الأسبوعية.. فهل يمكن التعريف بكم.. تعريف إنساني واجتماعي ووظيفي ودعوي.. ما هى أهم المهام التي تقومون بها حالياً وأبرز المسئوليات التي قمتم بها سابقاً؟

 

في الحقيقة، لا أحب التحدث عن هذا الجانب، والله يعلم تقصيري في  تحمل  المسؤولية الدينية تجاه نفسي واتجاه الجالية الاسلامية. هذه المسؤولية التي تقع على عاتقي وعلى عاتق كل مسلم وخاصة الذي يعيش منهم في هذه البلاد.

ولكن إذا لم يكن في الامر اختيار، أسطر بعض السطور من باب إجابة السؤال وبالله المستعان.

اسمي حسين علي الصيفي، ابن أب مزارع وأم مزارعة، عشت طفولتي في ريف لبنان، وقد عايشت الحرب الصهيونية والأهلية فيه.

هاجرت إلى البرازيل في شهر أبريل 1992م . حاصل على شهادة الماجستير في أصول الدين، ولله الحمد.

عملت في الدعوة في بادئ الأمر، فقد استلمت عملي في مركز الدعوة الاسلامية كأحد الأعضاء في مجلة الفجر وجريدة مكة، ثم أصبحت مشرفاً على الجريدة فيما بعد، بالاضافة الى مشاركتي في بعض الأعمال الدعوية الأخرى التي كان يقوم بها المركز حينئذ، كالمؤتمرات السنوية والمخيمات الموسمية، والدروس الأسبوعية. ثم بدأت عملي في التجارة دون أن أترك عملي الأول ولله الحمد والمنة.

منّ الله علي بكتابة ثلاثة كتب احتسبها عند الله عز وجل، الذي أسأله أن يجعلها خالصة لوجهه تعالى، وأن تكون سببا لمغفرة ذنوبي ودخولي الجنة مع المسلمين، اللهم آمين، وهي: كتاب الاسلام أمن وسلام باللغة البرتغالية، كتاب الأمن في الاسلام من خلال القرآن والسنة  باللغة العربية، قصة ابن حارة النقارات.

كان لي شرف زيارة كوبا مع رئيس مركز الدعوة الاسلامية، الاستاذ أحمد علي الصيفي، إلى كوبا عام 1994م، للعمل على افتتاح اول مركز اسلامي، وذلك بعد إلغاء قانون حذر الأديان فيها.

وفي سنة  2012م أسند إلي فضيلة الدكتور عبد الله المصلح حفظه الله تعالى  مسؤولية إدارة مكتب الإعجاز العلمي في البرازيل، وذلك  سنة 2012م، حيث أقوم  بإلقاء محاضرات الإعجاز في مدن متفرقة من البرازيل.

وأعمل الآن على كتابة نشرة باللغة البرتغالية تحت عنوان: حبيبي عيسى المسيح، عبد الله ورسوله.

 

المشاركة الثانية.. من: بكر العطار ـ رئيس قسم الأقليات المسلمة ـ جريدة "الأمة" الالكترونية ـ وتتضمن سؤالين:

 

1 ـ  ماهى أهم التحديات التى تواجه مسلمي البرازيل؟

 

أول التحديات التي تواجهنا في البرازيل هي عدم استطاعة الأهل والمجتمع المحافظة على هوية أبنائها. فالمجتمع البرازيلي يأخذهم إليه بعاداته وتقاليده، وقد ينغمز المسلم في المعاصي فهي محللة قانونياً. ذلك أنه ليس هناك مقومات كافية ولا بيئة مهيئة، يمكن أن تحميهم من ذلك وتساعد في المحافظة على هويتهم الاسلامية.

فلا يوجد عدد كاف من الدعاة يتحدثون باللغة البرتغالية، ولا مدارس كافية تعلم أبناء المسلمين. بالاضافة إلى تخصيص الجالية الاسلامية جلّ وقتها لأعمالها التجارية.

من جهةٍ أخرى.. فقد عانت الجالية الاسلامية في السنوات الاخيرة من الاسلاموفوبيا في البرازيل، كغيرها من الجاليات الاسلامية، فأغلب المعلومات التي تصل للشعب البرازيلي عن الاسلام تأتي من الاعلام المغلوط، مما شوه صورة المسلمين ودينهم.

 

2 ـ حدثنا عن الواقع الإجتماعي والثقافي لمسلمي البرازيل فيما يتعلق بالعادات والتقاليد من زواج وتجمعات في المناسبات والاعياد ؟

 

هناك تفاوت في واقع الجالية الاسلامية بالنسبة لحالتها الاجتماعية والثقافية، وذلك بحسب الولايات والمدن التي يسكنونها، على الرغم من وجود صفات مشتركة بينها في بعض الأحيان.

فالجالية الاسلامية في "سان باولو"، وفي "الفوز دو غواسو"، مثلا تتميز بالحفاظ على التقاليد والعادات العربية والاسلامية أكثر من غيرها. لأن المراكز الاسلامية الكبيرة موجودة فيها، والمدارس الاسلامية كذلك، وفيها يتجمع أكبر عدد من المسلمين. ولا يخفى على أحد خسران أبناء الجالية الاسلامية للغة العربية. كما أنه لوحظ كثرة زواج أبناء الجالية الاسلامية من البرازيليات في السنوات الأخيرة مما ينذر بمستقبل يحمل تحديات جديدة وصعبة.

وتجتمع الجالية الاسلامية في البرازيل في عيد الفطر وعيد الأضحى، بالاضافة إلى مناسبات الزواج والمؤتمرات والمخيمات.

 

المشاركة الثالثة.. من: أحمد التلاوي ـ باحث مصري في التنمية السياسية ـ وتتضمن سؤالين:

 

1 ـ فيما يتعلق بتشكيك البعض في أهمية قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ويرون أنها حولت كتاب الله تعالى إلى "كتاب علوم" بينما أموره أسمى وأكبر وأشمل.. لا أتبنى هذا الموقف؛ لكن أحب سماع ردكم على هؤلاء..

 

الحمد لله وبعد.. القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى، ولا يمكن أن يحوله أحد عن الذي أنزل من أجله، ألا وهو هداية الناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور، قال تعالى (الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) سورة البقرة آية 1-2. فهو كتاب هداية لا كتاب علوم.

والقرآن الكريم فيه من الاعجاز اللغوي والتاريخي والعلمي، ولقد وعد الله سبحانه وتعالى أن يري الناس من الإعجاز العلمي  بنص القرآن الكريم في قوله تعالى: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) فصلت الآية 53.

وإن تبيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في هذا العصر، عصر العلم والاكتشافات هو من أهم وسائل الدعوة الى الله تعالى لما فيه من محاكاة للعقل والمنطق وإقامة الحجة على الناس وخاصة العلماء منهم.

ولقد شاهدنا كثيراً من كبار العلماء من غير المسلمين، يعلنون إسلامهم في مؤتمرات الإعجاز العلمي التي أقامتها الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

ومن المعلوم أن كل نبي من الأنبياء أو الرسل  أقام الحجة على قومه بالإعجاز الذي منحه الله له، وأعطى الله سبحانه وتعالى لكل نبي إعجاز يناسب عصره. فالنبي موسى عليه السلام جاء بمعجزات تحاكي السحر وتبطله، والمسيح عيسى عليه السلام جاء بمعجزات  تحاكي الطب وتتفوق عليه، وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم، جاء بالقرآن الكريم الذي تحدى الله به العرب أن يأتوا بسورة من مثله وهم أفذاذ العرب في اللغة.

ورسولنا الكريم  صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ولا نبي بعده، والله سبحانه وتعالى بقدرته وعزته منّ علينا أن يكون القرآن الكريم فيه من الإعجاز ما يبين الحق ويدحض الباطل بما يناسب زماننا هذا زمان العلم. وهنا تأتي أهمية الإعجاز العلمي الذي يقوم على اليقين التام بإخبار الله سبحانه وتعالى عن حقائق علمية وغيبية في السموات والأرض والأنفس، ما يجعل غير المسلم وخاصة العالم منهم يقر ويتيقن في نفسه أن الإسلام هو دين الله وأن القرآن كتابه وأن محمدا رسوله. ونكتفي بمثل واحد في اقرآن الكريم ومن أراد أن يتوسع بعد ذلك فليدخل موقع الهيئة (http://www.eajaz.org/).

يبين الله سبحانه أن الذي يصعد الى السماء يضيق صدره، وهذا ما اكتشفه العلم في السنوات الأخيرة بعد بدء محاولة العلماء الصعود الى الفضاء.

يقول الله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعّد في السماء..). الأنعام 125. والحمد لله رب العالمين.

 

2 ـ ما هو موقف الأقلية المسلمة في البرازيل.. صورة عامة عن حالتها الحقوقية، وأهم المؤسسات العاملة..

 

البرازيل.. دولة ديمقراطية تعطي الحرية الدينية لجميع مواطنيها، ومنها الجالية الاسلامية وتتمتع بالحقوق والواجبات ذاتها.

الأقلية المسلمة.. كغيرها من الأقليات المسلمة في العالم تجاهد لتحافظ على هويتها الاسلامية على الرغم من المصاعب والعقبات الخارجية والداخلية  التي تواجهها.

وهناك مؤسسات عدة تعمل على أرض البرازيل من أجل الحفاظ على الحضارة العربية والدين الاسلامي، تساندها الجالية في البرازيل بجمعياتها وأفرادها، بالاضافة الى جهات خارجية.

نذكر منها:

-         الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية.

-         رابطة العالم الإسلامي مقرها في المملكة العربية السعودية .

-         وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

-         الأزهر الشريف ومقره مصر.

-         مركز الدعوة الإسلامية في أميركا اللاتينية.

-         رابطة الشباب المسلم في البرازيل.

-         الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

-         الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

-         وفود متواصلة من رجال الدعوة في العالم .

-         المعهد اللاتيني الأميركي للدراسات الإسلامية.

-         المركز الثقافي الخيري الإسلامي "فوز دو إيجواسو".

-         إتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل.

-         الجمعية الخيرية الاسلامية.

-         مؤسسة الراجحي.

-         البنك الاسلامي.

-         مركز التعريف بنبي الرحمة.

-         دار العلوم السليمانية لتحفيظ القرآن الكريم.

-         هيئة الاغاثة والمساعدات التركية (IHH).

 

المشاركة الرابعة.. من: هناء أحمد ـ معلمة ـ الإمارات:

 

سؤال عام: هل هناك احصائيات عن المسلمين حول العالم وأماكن تجمعهم وأهم البيانات والمشاكل التي تواجههم؟ نجد صعوبة في طرح الأسئلة لأننا ليس لدينا الحد الأدنى من المعلومات.

 

في الحقيقة لا يوجد إحصاء عن عدد المسلمين في البرازيل إلى يومنا هذا، ولكن هناك تكهنات بذلك. والعدد الأقرب إلى الواقع هو مليون  مسلم، والله أعلم. وأكثر تجمعاتهم في "سان باولو"، و"الفوز دو غواسو"، و"ريو غراندي دو سو". ومن أهم المشاكل التي تواجه الجالية الاسلامية، عدم وجود دعاة ومدارس كافية لأبنائها، وبالتالي التأثير القوي للحضارة البرازيلية عليها.

 

المشاركة الخامسة.. من: محمد سرحان - مراسل "علامات أونلاين" في اسطنبول:

 

للمسلمين في البرازيل تجربة ناجحة وإسهامات مجتمعية ودعوية واضحة في ظل احتضان الدولة البرازيلية لكل مكونات المجتمع، لو توضح لنا أبرز منطلقات تلك التجربة، وبرأيك كيف تستفيد الجاليات المسلمة في البلدان الأخرى من تجربتكم؟

 

البرازيل بلد الحريات، يساوي بين جميع مواطنيه بغض النظر عن أعراقهم وديانتهم.

ولقد استفادت المراكز الاسلامية من هذه الحرية؛ فأسست الجمعيات البرازيلية المسلمة، وسجلتها في الدولة قانونياً، وبنت المساجد والمدارس، وأقامت المؤتمرات السنوية والمخيمات الدورية، وترجمت الكتب الإسلامية إلى اللغة البرتغالية.

وأشير إلى أن هذه "المؤتمرات"، قد ساهمت في تقريب العلاقات بين الدول الاسلامية ودولة البرازيل. وحسنت من صورة المسلمين بشكل عام والمسلمين البرازيليين بشكل خاص.

ومما ساهم في تحسين صورة المسلمين في البرازيل؛ انخراطهم في الأعمال الخيرية العامة، والتنسيق مع الأحزاب البرازيلية في ذلك، كتوزيع حزمة من الغذاء الأساسي كالأرز والفاصوليا والسكر للعائلات البرازيلية الفقيرة، بالإضافة الى مشاركة الأحزاب البرازيلية في المظاهرات من أجل القضايا المحقة المشتركة بين المسلمين وغيرهم، من أبناء هذا البلد كمحاربة الفقر والبطالة.

ومن خلال المراكز والمؤتمرات أقام المسلمون علاقات جيدة بينهم وبين مختلف أركان الدولة البرازيلية، كذلك بينهم وبين زعماء الديانات الأخرى، وخاصة المسيحية منها. فقدمت دعوات عدة للسياسيين والقسيسين لزيارة المسلمين في مساجدهم وفي  مؤتمراتهم، كما زارهم المسلمون في ومكاتبهم.

لقد استطاع المسلمون أن يتواصلوا مع رئيس الجمهورية البرازيلية منذ أكثر من 12 عاماً اتصالاً مستمراً إلى وقتنا هذا. وكانت هناك صداقة قديمة بين رئيس البرازيل وبعض أفراد الجالية عندما كان يرأس حزب العمال، مما سهّل على المسلمين حياتهم.

فمثلا هناك قانون يمنع وضع أي غطاء على الرأس في الامتحانات الرسمية وفي صور الهويات الشخصية، وقد نجح مركز الدعوة الاسلامية من استثناء نساء المسلمين من هذا القانون، بمجرد حمل مستند من المركز يشهد أنهن مسلمات.

وبعد أحداث 11 سبتمبر لم تخضع البرازيل للضغوطات العالمية ضد المسلمين، وأعلنت سراحة أنها تدافع عن جميع مواطنيها وتحتضنهم بشكل متساو. وأنه لا يوجد إرهاب ولا إرهابيين في أرضها.

ولا بد للجاليات في العالم العمل من مفهوم أنها تنتمي إلى بلدها التي تسكن فيه،  ولها نفس الحقوق التي لأهلها الأصليين، وعليها نفس الواجبات، ولا بد لها أن تعزز الصداقة بينها وبين غيرها من أبناء البلد التي تسكن فيه حكومة وشعباً. وأن تشاركهم همومهم وتتعاون معهم في الخير وأن تستفيد من الحريات التي فيها.

 

المشاركة السادسة.. من: صلاح الدين ـ مدير مالي في شركة استزراع سمكي بالسعودية.. وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ هل يوجد مراعاة لطبيعة المسلمين من حيث المعاملات والأحكام الشرعية في جانب قانون الأحوال الشخصية، أم هذا غير وراد في اعتبارات الحكومة المدنية؟

 

كل المواطنين في البرازيل يخضعون لقانون واحد وخاصة في الأحوال الشخصية، وهناك قانون برازيلي يجرم الزواج بأكثر من واحدة. ولكن كما سبق وقلنا أن المسلمة يحق لها أن تختبر رسمياً، أو تتصور صورة هوية وهي ترتدي حجابها الشرعي.

 

2 ـ هل توجد هيئة رسمية تمثل المسلمين وتتحدث نيابة عنهم، وأن تكون بعيدة تماما عن سلطة الحكومة أو التبعية لأنظمة محددة؟

 

نعم هناك إتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل، وهو عبارة عن مجموعة مؤسسات وجمعيات اسلامية برازيلية اتحدت وتتحدث بإسم المسلمين. بالإضافة الى مركز الدعوة الاسلامية في أمريكا اللاتينية.

 

3 ـ هل تتلقون دعما من المنظمات الإسلامية العالمية بصورة دورية تساعدكم على أعمال الدعوة الإسلامية في البرازيل؟

 

في الحقيقة أنه هناك دعم محدد من بعض المؤسسات، وتنحصر في كفالة عدد من الدعاة، ودعم غذائي لفقراء المسلمين وغير المسلمين، وفي طباعة الكتب.

 

المشاركة السابعة.. من: اسماعيل إبراهيم ـ صحفي مصري ـ مهتم بشئون الأقليات المسلمة.

 

هل تأثر المسلمون هناك بالهجمة الأخيرة على المسلمين بمعني هل اتخذت السلطات اي اجراءات ضدهم في ظل الهجمة الشرسة الاخيرة على الاسلام؟

 

لقد كان للهجمة الأخيرة على المسلمين أثرا سلبياً واضحاً في البرازيل، فقد عملت أشهر القنوات البرازيلية على أن ربطت العمل الإجرامي بالدين الاسلامي ربطاً مباشراً. وقالوا أن الإسلام ضد حرية التعبير وحرية الإنسان. كما تعرض بعض المسلمين والمسلمات إلى مضايقات عنصرية في الطرقات.

 

المشاركة الثامنة.. من: د.عمرو سلام ـ الجامعة الإسلامية في ماليزيا ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ كيف ترى دور المؤسسات الدينية من خلال المراكز الإسلامية التابعة لها فى بلادكم وبخاصة مبعوثي الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف؟

 

لا شك أن لكل المؤسسات دور وبصمة في الدعوة إلى الله تعالى، وهي اللبنة الأساسية في ذلك. مع أن العمل متواضع جداً بالنسبة لحاجات البلد.

من أهم هذه المراكز:

الجمعية الخيرية الاسلامية: أسست عام 1926م وبنت أول مسجد في أمريكا اللاتينية سنة 1956م وتدير المدرسة والمقبرة الاسلامية.

مركز الدعوة الإسلامية في أميركا اللاتينية: أسس عام 1987م على يد الاستاذ أحمد علي الصيفي، عمل منذ بدايته على شحذ الهمم في مختلف أنحاء أمريكا اللاتينية، وقد استطاع بمساعدة المسلمين في الداخل والخارج بناء أكثر من مائة مسجد فيها بالإضافة الى إقامة المراكز الاسلامية في كثير من مدنها. ويشهد للمركز ترجمته لأول كتاب إسلامي، واليوم له أكثر من أربعين كتابا مترجم للغة البرتغالية، ويقوم المركز بطباعة آلاف المنشورات عن الإسلام.

وللمركز نشاطات اجتماعية كثيرة، وتعاون مع مختلف المراكز والمؤسسات الاسلامية في العالم. ويكفل عدد من الدعاة في أمريكا اللاتينية. كما أن المركز يقيم مؤتمرا سنويا يجتمع فيه ثلة من العلماء وأصحاب القرار في العالم الإسلامي، بالإضافة الى المخيمات الاسلامية.

الأزهر الشريف: الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف لهما دعاة كثيرون في البرازيل، يعملون على توعية المسلمين وتسديد خطاهم للمحافظة على هويتهم الاسلامية، غير أن العمل يبقى محدودا لافتقارهم للغة البرتغالية ولبعد المسافات بين المساجد وسكن أبناء الجالية.

 

2 ـ هل كان لأحد منهم تأثير دعوى واضح في سان بولو تحديداً؟ إذا كان هل لك أن تذكر لنا أسماء بعضهم فى الخمس عشر سنة الأخيرة مثلا ؟

 

كل دعاة الأزهر الشريف لا بد أن له أثر طيب في البرازيل، ولكن نكتفي بذكر بعض الأسماء:

فضيلة الشيخ عبد الله عبد الشكور، وكان أول داعية أزهري في البرازيل عمل كإمام لأول مسجد في أمريكا اللاتينية في سان باولو، سنة 1956م ومكث في البرازيل حوالي عشرين سنة. وشهدت الجالية الاسلامية في عهده نهضة ملحوظة، وقد ساهم في وضع أسس الدعوة في البرازيل حيث شحذ همم أبناء الجالية المسلمة فبنوا مدرسة سان باولو ، ومسجد سانتو امارو، بالإضافة للمقبرة الأسلامية.

وفضيلة الدكتور سامي البرعي مبعوث الأزهر الشريف إلى البرازيل، وقد عمل إماما في مسجد سان باولو، والآن هو إمام مسجد تاتوابي. ولقد كان لعلمه وإخلاصه وتجوله بين أبناء الجالية ودروسه الأسبوعية في المسجد، ودروسه في منازل أبناء الجالية الأثر الكبير في تمسك هذه العائلات بدينها وزيادة حبها في تعظيم شعائر الله عز وجل. نسأل الله لنا ولهما الأجر والثواب، اللهم آمين.

ولا أنسى أن أذكر فضيلة الشيخ مبروك الصاوي الذي هو إمام مسجد الريسيف الذي إختار البرازيل موطنا له، وتزوج منها ليمكث فيها داعيا الى الله تعالى. وقد كان لعمله بين البرازيليين أثرا كبيرا وواضحاً، فله تجربة ناجحة في دعوتهم، وقد أسلم على يديه عدد كبير منهم، و حسن إسلامهم، وهم من أكثر رواد المسجد اليوم. وللشيخ الصاوي أكثر من عشرة كتب باللغة البرتغالية يوزعها مجاناً.

 

3 ـ كيف ترى مستقبل الإسلام في بلادكم؟ وماهى احتياجات المسلمين هناك خاصة من إخوانهم الشرعيين أى المتخصصين فى العلوم الشرعية؟

 

هناك خير كثير في البرازيل، وناس مخلصون يعملون في الدعوة الى الله، ومؤسسات تربوية، ومراكز إسلامية في الداخل والخارج. بالإضافة الى انفتاح البرازيل على البلاد الاسلامية وإعطائها الحرية الكاملة للمسلمين في إقامة شعائرهم الدينية. ذلك يدفعنا الى أن ننظر نظرة تفاؤل لمستقبل المسلمين في البرازيل.

ولكن في الوقت نفسه فإن المسلمين لا يستغنمون هذه الفرصة استغناما كافياً، وقد تنقلب الأمور ويضيّق على المسلمين فيما بعد. وكذلك هناك أعداد كبيرة من المسلمين يمكن أن يتفلتوا من حظيرة الإسلام بسبب بعدهم عن التعاليم الاسلامية ودراستهم في مدارس غير اسلامية وعدم ترددهم على المساجد.

فالمقومات الحاضرة تقصر عن أن تحيط بهم جميعا لتحافظ على هوية الأجيال القادمة محافظة جيدة.

أما بالنسبة لإخواننا المتخصصين في العلوم الشرعية، فنحن نطلب منهم الدعاء أولاً، ثم مساندة إخوانهم بزيارات أو دورات يقيمونها في هذه البلد.

 

المشاركة التاسعة.. من: محمود سعيد ـ مهتم بشئون الأقليات المسلمة ـ وتتضمن أربعة أسئلة:

 

1 ـ هل مازال هناك مسلمون في البرازيل تنحدر أصولهم من إفريقيا منذ عهد تجارة العبيد من غرب إفريقيا، أو مسلمون من أصول الهنود الحمر.. أم أن هؤلاء اندثروا؟

 

نعم هناك عدد لا بأس به من المسلمين التي تنحدر أصولهم من إفريقية منذ عهد تجارة العبيد وقد جلبهم البرتغاليون آنذاك معهم إلى البرازيل عنوة. هؤلاء المسلمون كانوا قد تركوا إسلامهم بعد أن حاربتهم الدولة، وقضت على أكثرهم بمحاكمات التفتيش بعد الثورة التي قاموا بها سنة 1835م، ولكن ما لبث أن اعتنق بعضهم الدين الاسلامي ثانية بعد أن اتصلت بهم المراكز الاسلامية، وأرسلت إليهم الدعاة.

وفي مؤتمر أقامه مركز الدعوة الاسلامية لأمريكا اللاتينية في باهيا بشمال شرق البرازيل سنة 1992م، شاهدت بأم عيني إحدى حفيدات المسلمين الأفارقة، جاءت وهي تحمل مسبحة كبيرة من الخشب، وتقول أن هذه المسبحة لجدي الخليفة جبريل، وما زال عندي في البيت مصحفاً وسجادة له.

 

2 ـ هل دور المراكز الاسلامية في البرازيل ينحصر في الدعوة فى أوساط المسلمين لتثبيت إيمانهم فقط.. أم أن لها دور في الدعوة بين غير المسلمين أيضاً؟

 

دعوة المراكز الإسلامية هي لأبناء الجالية الاسلامية والمسلمين الجدد معاً، حيث تقام الدروس والمخيمات لهم، وكذلك لغير المسلمين فهناك اصرار كبير لتبليغ الدعوة لغير المسلمين، وقد خصصت مبالغ كبيرة لترجمة القرآن الكريم والكتب الاسلامية إلى اللغة البرتغالية، ولإصدار منشورات تعريفية بالاسلام بلغة البلد. وهناك مشاركة مستمرة ومحاضرات تعطى في الجامعات للتعريف بالاسلام.

 

3 ـ هل يوجد دور للوبى اليهودى فى البرازيل ضد المسلمين؟

 

أهم القنوات التلفزيونية والمجلات البرازيلية تظهر أن هناك يد خفية  تحركها ضد المسلمين من حين لآخر. ولكن هناك شريحة كبيرة وأحزاب شتى تتعاطف مع المسلمين ضد الحملات الموجهة إليهم .

 

4 ـ وما مدى تواجد وانتشار الفرق المنحرفة كالشيعة والقاديانية وغيرها في البرازيل؟

 

البرازيل بلد كبير وشاسع ، يظم كل الفئات والمذاهب والديانات.

 

المشاركة العاشرة.. من: أم اسماعيل البردويل ـ داعية في روسيا ـ وتتضمن أربعة أسئلة تتعلق بالمرأة المسلمة في البرازيل:

 

1 ـ هل يوجد عنصرية ضد المسلمين في البرازيل، وخصوصاً ضد المرأة المسلمة؟

 

عموما لا يوجد عنصرية ضد المرأة المسلمة، والقانون البرازيلي  يجرم العنصرية بكل أنواعها، وخاصة ضد المرأة. وتحظى المرأة المسلمة بإحترام الجميع في المجتمع البرازيلي. ولكن في خضم الأزمات العالمية والاسلاموفوبيا تتعرض المرأة المسلمة المحجبة إلى مضايقات بالكلام، كالصراخ عند رؤيتها: بن لادن، أو مجرمون، أو: اذهبوا إلى بلادكم.


2 ـ هل يمنع الحجاب داخل المؤسسات في المدارس والجامعات؟

 

لا، لا يمنع الحجاب في أي من المراكز الحكومية والرسمية، إلا خلال الامتحانات الرسمية، وفي صور الهوية، وسبق أن ذكرنا، أنه إذا حملت المرأة مستنداً من المركز الاسلامي يشهد بأنها مسلمة، حينئذ يسمح لها بإبقاء الحجاب.


3 ـ وهل تعاني المرأة المسلمة المحجبة من مضايقات في العمل؟

 

لا ، فهي محترمة في عملها تماماً، وقد تحظى بإحترام أكثر من زميلاتها بسبب حجابها.


4 ـ هل يوجد دور للمرأة المسلمة داخل المؤسسات الاسلامية؟

 

نعم ، فالمرأة المسلمة مشاركة للرجل في الدعوة، من دروس للنساء، إلى تواجد في المراكز الاسلامية، إلى المشاركة في إقامة الحفلات الاسلامية بشكل عام.

 

المشاركة الحادية عشر.. من: يسري الخطيب - شاعر وباحث إسلامي - رئيس القسم الثقافي بموقع الأمة ـ وتتضمن سؤالين:

 

1 ـ كانت أمريكا الجنوبية هي الأرض الخصبة للنصارى العرب، وتنصير المسلمين العرب، حتى رأينا أحد هؤلاء المسلمين المتنصرين يصل لرئاسة الأرجنتين.. ما دوركم في مقاومة حروب التنصير؟ وهل ما زالت لعبة السياسة تفرض على المسلم التنازل عن دينه لينطلق في دنيا المجتمع والمسرح السياسي؟

 

اندثرت هذه الظاهرة، فلا إكراه في الدين في أمريكا اللاتينية، والكل على مسافة واحدة من القانون. غير أن هناك بعض التحريض على المسلمين من بعض الكنائس، بالإضافة إلى زيارتهم في المنازل وإعطائهم منشورات دعوية لأديان مختلفة.

 

2 ـ ما دور الدعاة والمسلمين البرازيليين في حماية ومساعدة المسلمين الجدد؟

 

الحمد لله هناك عدد من الدعاة من أصول برازيلية، استلموا زمام الدعوة بعد أن درسوا عدة سنوات في المدينة المنورة، وعادوا إلى البرازيل. بالإضافة الى بعض المسلمين والمسلمات الجدد الذين تصدروا للدعوة بين أفراد عائلتهم وأصدقائهم.

ولقد كان لتجمعهم في عدة مناسبات، وفي المخيمات الأثر الكبير لترسيخ العقيدة الاسلامية في نفوسهم وتوصيل كلمة لا إله الا الله محمد رسول الله لذويهم.

هذا والحمد لله رب العالمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

**رئيس تحرير الموقع الإلكتروني لـ"مرصد الأقليات المسلمة".

مسلمو البرازيل ،
  • تاريخ الإضافة : الإثنين  23 مارس 2015 - 21:12 am
  • عدد المشاهدات : 1311