• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

رسّام فرنسي: ربما أميركا وفرنسا وإسرائيل وراء هجوم "شارلي"

رسّام فرنسي: ربما أميركا وفرنسا وإسرائيل وراء هجوم

قال الرسّام الكاريكاتيري الفرنسي "زيون"، أن الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وإسرائيل، قد يكونوا وراء الهجوم الذي استهدف مقر مجلة "شارلي إيبدو"، في 7 يناير الماضي، مشيراً أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من ذلك الهجوم.

مرصد الأقليات المسلمة ـ mam ـ الأناضول

ونوه زيون، إلى أن ما شهدته العاصمة الفرنسية، من اعتداءٍ على مقر مجلة "شارلي إيبدو"، في يناير الماضي، يتشابه في كثير من الأوجه، مع الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، حيث نشأ جوٌّ عام في فرنسا، يجبر الأفراد على أن يكونوا؛ إما مع شارلي إيبدو، أو أن يوصموا بالإرهاب.

ولفت زيون، إلى أن الرسوم الكاريكاتورية تنقسم إلى قسمين، فالأول يهدف إلى المساهمة في التواصل المتبادل، فيما يهدف القسم الثاني إلى الإهانة العبثية دون إعطاء أي اعتبار لمشاعر الآخرين، مشيراً إلى أن الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها شارلي إيبدو؛ كانت تهدف لإهانة الرسول محمد "صلّى الله عليه وسلّم"، والسخرية من أتباعه، كما أن الأشخاص الموجودين على رأس المجلة؛ يعلمون أن مثل تلك الرسوم من شأنها إهانة وإغضاب الملايين حول العالم، إلا أنهم لا يعيرون أي اهتمام لمشاعر أولئك الملايين من البشر.

كما لفت زيون الذي يواجه دعوى قضائية في فرنسا، بسبب نشره كاريكاتيراً مطلع مارس الجاري، تناول فيه الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزّة؛ إلى أن دعوى قضائية رفعت بحقه، بسبب تصويره للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزّة؛ تشبه سيفا مغروسا في صدر طفلٍ، وأن القضاء الفرنسي وجه له تهم من قبيل معاداة السامية، مشيراً إلى أن قضية "محرقة اليهود"، تعتبر من المواضيع التي يحرّم النقاش حولها في فرنسا، لذلك فإن الفرنسيين يشعرون دائماً بالذنب تجاه اليهود.

وقال: "اعتقالي من قبل السلطات الفرنسية، تم تجاهلها من قبل المؤسسات الإعلامية الكبرى في فرنسا، كما أن الحديث عن الدعوى القضائية التي أواجهها، كانت من المواضيع التي لم يرق لوسائل الإعلام الحديث عنها، خاصة وأني عبّرت في أكثر من مرة، عن أن الرسوم الكاريكاتيرية التي أرسمها لا تنم عن عداءٍ للسامية، بل استهدف فيها الصهيونية، إلا أن منظمات الأخيرة في فرنسا، اخترعت مفهوم العداء للسامية، لحماية فكرها الصهيوني من أي انتقاد".

وذكّر زيون، بأنه هو أيضاً ينتمي لعائلة من يهود فرنسا، وقال: "أنا وأصدقائي نؤمن بأن فكرة معاداة السامية تم اختراعها خصيصاً لتخويف اليهود في فرنسا، والمحافظة على وحدة صفّهم، وإن الكثير من المعطيات، تؤكّد علم السلطات الفرنسية مسبقاً بوجود خطة تستهدف مقر مجلة شارلي إيبدو الساخرة"، مبدياً استغرابه من تجول الشقيقان "كواتشي" - منفذا العملية - في شوارع باريس بكل أريحية، على الرغم من وجود العديد من الكاميرات الأمنية في المنطقة، وعلى الرغم من خضوعهما مسبقاً لمراقبة أمنية، على خلفية شكوك كانت تدور حولهما، سيما وأن أحدهما قد زار اليمن في 2011، وتلقت هنالك تدريباً عسكرياً مع متشددين تابعين للقاعدة.

،
  • تاريخ الإضافة : الأربعاء  18 مارس 2015 - 12:3 pm
  • عدد المشاهدات : 814