• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

"ماكيتش" لـ"المرصد": مسلمو صربيا يشاركون في العملية السياسية

"يشارك مسلمو صربيا في العملية السياسية في البلاد، ولهم أحزاب تمثلهم؛ إلا أن الصراع السياسي بين هذه الاحزاب يصنع مشاكل كبيرة للمسلمين"..

 

مرصد الأقليات المسلمة ـ mam ـ خاص

أدار الحوار: هاني صلاح**

بهذه الكلمات لفت "بكير سليم ماكيتش"، الرئيس السابق لجميعة العلماء في صربيا، إلى أن التنافس السياسي بين الأحزاب السياسية الإسلامية في صربيا ينعكس بأثر سلبي على مسلمي البلاد.

وأوضح "ماكيتش"، وهو أيضاً مدرس سابق بكلية الدراسات الإسلامية بمدينة نوفي بازار عاصمة إقليم السنجق جنوب صربيا، بأن من بين هذه المشاكل التي حدثت "إنشاء مشيختين للمسلمين في البلاد"، مشيراً إلى أن التفرقة بين هذه الأحزاب والسعي لتحقيق مكاسب خاصة بها يضعف موقف المسلمين بشكل عام ولا يحقق النتائج المرجوة.

جاء ذلك في سياق الحوار الأسبوعي السابع للعام الجاري 2015، بعنوان: "الإسلام والمسلمون في صربيا"، الذي ينظمه "مرصد الأقليات المسلمة"، ضمن سلسلة حوارات أسبوعية تلقي الضوء على واقع المسلمين حول العالم، ويشارك في الحوار عدد من المواقع الإعلامية الصديقة،  بالإضافةً لجمهور الفيسبوك المهتم بشئون الأقليات المسلمة.

وقال "ماكيتش"، بأن: الوضع الاقتصادي للمسلمين في صربيا "سيء للغاية"، لافتاً إلى أن: هناك "فرص جيدة للاستثمار من قبل الشركات المختلفة"، ومشيراً إلى أن: العائق الاساسي لذلك هو "عدم ربط المناطق المختلفة بشبكة حديثة للنقل وعدم وجود مطارات والوسائل الحديثة لتسهيل النقل".

وختام حواره دعا عبر "المرصد" رجال الاعمال لـ"القيام باستثمارات في مجال تربية الحيوانات والزراعة ومنتجات الغذاء والمنسوجات والسياحة حيث أن هذه المناطق كانت معروفة سابقاً بتصدير اللحوم ومنتجات الالبان للدول الاسلامية".

 

وإلى الحوار..

 

المشاركة الأولى.. من: د.نضال الحيح ـ نائب مفتي منطقة حوض الفولكا، في مدينة سراتوف، في روسيا:

 

هل يوجد مشيخات للمسلمين على غرار ما هو موجود في ألبانيا؟ وما هو الدور المنوط بها؟ وهل هي الجهة الوحيدة التي تمثل المسلمين؟

 

حسب المعومات لدينا فانه يوجد مشيخة واحدة تمثل المسلمين في البانيا، وكذلك منظمات غير حكومية ذات طابع اسلامي، والتي لها نشاط في هذا المجال. أما بالنسبة للمسلمين في صربيا فهناك مشيختان تمثلان المسلمين  فيها في المجال الديني.

 

المشاركة الثانية.. من: أحمد التلاوي ـ باحث مصري في التنمية السياسية ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ كيف حال التعايش في صربيا بعد الحرب الأهلية؟

 

أثرت الحرب سلبياً على التعايش بين فئات المجتمع، وأثرت في التعامل فيما بينها. ولكن بمرور الوقت بدأت العلاقات تدريجياً بالتحسن. ويمكن القول بأن التعايش في صربيا أصبح بمستوى لا بأس به .

 

2 ـ كيف يقوم المسلمون في الوقت الراهن بتسيير أمورهم مع الدولة؟

 

من الناحية المدنية فإن المسلمين في صربيا مندمجون في مؤسسات الدولة ومتساوون في الحقوق كسائر المواطنين عدا عن التفرقة في بعض المجالات مثل التوظيف. أما من الناحية الدينية فان المشيختين تقومان بدورهما في تسيير الأمور الدينية.

 

3 ـ هل هناك دور للمؤسسات الإسلامية الكبرى كالأزهر والتعاون الإسلامي ودول كالسعودية، في دعمكم؟

 

دور هذه المؤسسات الاسلامية الكبرى يتمثل في المنح التعليمية للعلوم الدينية، أما في المجالات الأخرى فالدعم ضئيل.

 

المشاركة الثالثة.. من: شادي الأيوبي ـ صحفي لبناني مقيم في اليونان.

 

ما موقف الدولة الصربية من خلال المشيختين الإسلاميتين، وهل تتدخل في الموضوع؟

 

الدولة الصربية تتعاون وتتعامل مع كلا المشيختين الاسلاميتين وتساعد كلاهما ولكن لا تتدخل في الموضوع. ويمكن القول ان النزاع بين المسلمين يصب في مصلحة الدولة التي أعطت رخصة العمل لكلتيهما ولكن دون تسجيلهما كمؤسسات رسمية في الدولة .

 

المشاركة الرابعة.. من: د.عمرو سلام ـ دكتور بالجامعة الإسلامية في ماليزيا ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ ترى ما السبب الرئيس في الخلاف بين العاملين فى الحقل الإسلامي في صربيا وما رأيكم الشخصي للخروج منه؟

 

السبب الرئيسي في الخلاف بين العاملين في الحقل الاسلامي هو خلط الدين بالسياسة، ورغبة بعض الأحزاب السياسية عند المسلمين في السيطرة على المؤسسة الدينية؛ للفوز في الانتخابات، وكذلك عدم الوعي للمسؤولين في المشيخة الاسلامية للدور الحقيقي لهذه المؤسسة عند المسلمين، واقحامها في المجال السياسي والولاء لبعض الاحزاب السياسية.

 

2 ـ كيف ترى دور العلماء للخروج من أزمة الخلاف القائمة الآن؟

 

دور العلماء يجب أن يكون دور أساسي في الوساطة بين المسؤولين وتقريب وجهات النظر بينهم على أساس الحوار والشورى. وقد تم تكوين مبادرة للصلح وبذلت ولا تزال تبذل جهدا في التقريب بينهم ولكن للأسف الشديد هذا الجهد لقي مقاومة من الطرفين واتهامات بأن هذه المبادرة تريد ان تكون البديل عنهما.

 

3 ـ برأيك ماهو الدور الذي يمكننا القيام به كمتخصصين فى الدراسات الإسلامية حتى نكون فى عون إخواننا فى صربيا؟

 

المشاكل بين المسلمين هنا والجهات المتنازعة بشكل عام لا بد ان يتم حلها والصلح بينها عن طريق الحوار والاقناع وتقريب وجهات النظر وأن لا تنحاز لطرف واحد مقابل الاخر وهذا ما نتوقعه من الجهات الخارجية ذات الطابع الاسلامي.

 

المشاركة الخامسة.. من: وليد خطاب ـ إعلامي مقيم في قطر ـ وتتضمن سؤالين:

 

1 ـ كيف استطاع المسلمون فى صربيا أن يحافظوا على إسلامهم خلال الحقبة الشيوعية (فترة اﻹضطهاد)، لتكن عبرة للمضطهدين الآن؟

 

بعد انتهاء الحكم التركي حدثت أزمة كبيرة للمسلمين في هذه المنطقة وبالرغم من ذلك استطاعوا أن يحافظوا على هويتهم وتعلموا كيفية التمسك بدينهم في اصعب الظروف.

الحقبة الشيوعية كانت تحدياً جديدا للمسلمين في صربيا ودول البلقان بشكل عام وتغلبوا عليها بمواصلة التعلم سرا في البيوت ونقل المعرفة من جيل إلى آخر وهنا برز دور الأئمة بعلمهم المتواضع وايمانهم العميق برسالتهم وكذلك دور المرأة المسلمة التي اهتمت بتنشئة الجيل الجديد وغرس المبادئ الاسلامية منذ الصغر.

 

2 ـ وهل هناك حرية فى نشر تعاليم الإسلام الآن؟

 

نعم هناك نوع من الحرية في عمل المؤسسات الدينية.

 

المشاركة السادسة.. من:محمد سرحان – مراسل موقع "علامات أونلاين" في اسطنبول ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ ماذا عن الخريطة العرقية والجغرافية والاجتماعية للمسلمين في صربيا؟

 

يتواجد المسلمون في جنوب صربيا: في مدن وقرى خاصة بهم مثل نوفي بازار وتوتين وسينيتسا حيث الأغلبية المسلمة. وكذلك في مناطق أخرى: بنسب لا بأس بها مثل بريابولى وبريبوي. وكذلك في مدن ذات اغلبية البانية مثل وادي بريشيفو. وأيضاً ينتشرون بنسب ضئيلة في جميع انحاء صربيا.

 

2 ـ كيف يتعايش المسلمون في صربيا في ظل تسارع وتيرة الإسلاموفوبيا بالغرب؟

 

يمكن القول انه ازداد الحديث في الاعلام عن الاسلاموفوبيا مما انعكس سلبيا على المسلمين وزاد من قلقهم.

 

3 ـ وهل يعانون نوعا من الإقصاء بشكل أوبآخر في التعليم أو التوظيف أو ما يتعلق بحقوقهم كمواطنين؟

 

يمكن القول ان الاقصاء يحدث في مجال التوظيف في مؤسسات الدولة المحلية حيث توجد الاغلبية والاقلية المسلمة مثل المحاكم والمؤسسات الامنية والصحية وغيرها حيث يعمل فيها الاغلبية الكبرى من غير المسلمين.

 

المشاركة السابعة.. من: هاني صلاح ـ منسق الحوار ـ وتتضمن سؤالين في الشأن السياسي والإقتصادي:

 

1 ـ هل يشارك مسلمو صربيا في العملية السياسية في البلاد؟.. وما هى الأحزاب التي تمثلهم؟.. وهل تعمل هذه الأحزاب لصالح المسلمين فعلاً أم أن أجندتها تنحصر فقط في تحقيق مكاسب سياسية خاصة بها؟

 

نعم يشارك المسلمون في صربيا في العملية السياسية في البلاد، ولهم أحزاب تمثلهم، وأحياناً الصراع السياسي بين هذه الاحزاب يصنع مشاكل كبيرة للمسلمين، ومن هذه المشاكل التي حدثت إنشاء مشيختين للمسلمين. التفرقة بين هذه الأحزاب والسعي لتحقيق مكاسب خاصة بها يضعف موقف المسلمين بشكل عام ولا يحقق النتائج المرجوة .

 

2 ـ ما هو الوضع الإقتصادي لمسلمي صربيا؟.. وهل هناك فرص للإستثمار من قبل الشركات العربية والإسلامية في مناطق المسلمين؟ وما هى رسالتكم أو نصيحتكم لرجال الأعمال العرب للقيام باستثمار ناجح سواء للمسلمين في صربيا أو للدولة الصربية نفسها بحيث لا تضع أي عقبات أو عوائق أمام حضور الإستثمار العربي الإسلامي هناك؟

 

الوضع الاقتصادي للمسلمين في صربيا سيء للغاية وهناك فرص جيدة للاستثمار من قبل الشركات المختلفة والعائق الاساسي لذلك هو عدم ربط المناطق المختلفة بشبكة حديثة للنقل وعدم وجود مطارات والوسائل الحديثة لتسهيل النقل.

ندعو رجال الاعمال للقيام باستثمارات في مجال تربية الحيوانات والزراعة ومنتجات الغذاء والمنسوجات والسياحة حيث أن هذه المناطق كانت معروفة سابقاً بتصدير اللحوم ومنتجات الالبان للدول الاسلامية .

 

المشاركة الثامنة.. من:سمير حلوانى ـ ناشط اجتماعي في العمل الخيري من السعودية:

 

كيف يمكن لنا في الندوة العالمية أو هيئة الاغاثة في السعودية دعم التعاون من المسلمين في صربيا؟.. وخاصة أن لدي تواصل مع مشيخة مقاطعة برشيفا الشيخ جمال الذين حساني.

 

المساعدة من الجهات الاسلامية يمكن ان تتمثل في المجالات التالية:

1- من الناحية السياسية: محاولة الضغط على الحكومات التي تتبع لها هذه الجهات الاسلامية لتقوم بدورها في الضغط على الحكومة الصربية لتساهم في توحيد المسلمين في صربيا تحت مظلة دينية واحدة.

2- المشروع الدعوي:

- تنظيم الندوات للأساتذة في الكليات الاسلامية والمدارس الاسلامية والأئمة والدعاة.. الخ.

- تنظيم الاجتماعات الشبابية من خلال السياحة الدينية لرسالة الدعوة.

- تنظيم الندوات العلمية بمشاركة العلماء البارزين من العالم الاسلامي لمناقشة وايجاد الحلول لمشاكل المسلمين في صربيا.

3- من الناحية الاقتصادية: السنجق منطقة فقيرة جدا حيث تبلغ نسبة البطالة فيها أكثر من 60% ونحن نعلم ان هذا ليس ضمن مجال اختصاصكم ولكن لكان من الجيد محاولة تشجيع المستثمرين من العالم الاسلامي للاستثمار في السنجق وصربيا.

دوركم الايجابي في رأينا يجب ان يكون من خلال التعاون مع المبادرة القائمة في السنجق لتوحيد المسلمين فيها ونعتقد ان هذا هو الطريق الوحيد والسليم الذي سيؤدي الى النجاح لان مساعدة اي جهة من الجهات المتنازعة دون الاخرى يزيد من التفرقة بينهما.

أما عن جمال الدين حساني فهو الممثل للاقلية الالبانية في وادي بريشيفووليس له دور في السنجق ونقترح عليكم تعيين شخص رئيس للندوة من السنجق لان السنجق هي اكبر تجمع للمسلمين البوشناق في صربيا.

وأخيراً ننوه إلى أن صربيا هي البلد الوحيد في البلقان التي لم تصلها الاستثمارات على العكس من البلدان المجاورة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** رئيس تحرير الموقع الالكتروني لـ"مرصد الأقليات المسلمة"

صربيا ، مسلموصربيا ، السنجق ،
  • تاريخ الإضافة : الثلاثاء  3 مارس 2015 - 5:12 am
  • عدد المشاهدات : 930