• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

اباغانا لـ المرصد مشكلة مسلمي الكاميرون الرئيسية تتركز في التعليم

اباغانا لـ المرصد مشكلة مسلمي الكاميرون الرئيسية تتركز في التعليم

"مشكلة مسلمي الكاميرون الرئيسية تتركز في التعليم بكل مفرداته".. بهذه العبارة، ألقى الضوء الشاب الداعية والناشط في العمل الإنساني، اباغانا حسن، على التحدي الأبرز الذي يواجه مسلمو الكاميرون.

 

مرصد الأقليات المسلمة ـ mam ـ خاص

أدار الحوار: هاني صلاح**

جاء ذلك في سياق إجاباته على أسئلة المشاركين في الحوار السادس لعام 2015، بعنوان "دور الشباب في الدعوة والمشاركة المجتمعية في الكاميرون"، والذي ينظمه موقع "مرصد الأقليات المسلمة"، وبمشاركة عدد من المواقع الإسلامية، وجانب من الجمهور المهتم بشئون الأقليات المسلمة في العالم.

وأشار "اباغانا"، وهو طالب دراسات عليا بالازهر الشريف، ومندوب جمعية تبليغ الاسلام بالكاميرون، إلى أنه لا توجد هيئة رسمية معتبرة تشرف على الشئون الدينية والدعوية في الكاميرون، لافتاً إلى أن المؤسسات التي ترعى المسلمين "محدودة جداً".

غياب مؤسسات دعوية كبرى ومنظمة؛ انعكس على الجهود الدعوية التي أضحت "تتم بشكل فردي من بعض الدعاة الذي درسوا في الجامعات الإسلامية بالدول العربية".

تحدي آخر يضاف إلى تحديات الدعوة في الكاميرون، يتمثل في "الوضع الإقتصادي" الصعب لكثير من دعاة الكاميرون؛ مما دفعهم للانخراط في دوامة العمل الحياتي بحثاً عن الاكتفاء الذاتي وهو ما شغلهم "رغماً عنهم" عن التفرع الكامل والمطلوب لشئون الدعوة الإسلامية.

وحسب المصادر الإسلامية في الكاميرون، فإن نسبة المسلمين تبلغ نحو 45%، في حين تذكر الإحصائية الحكومية بأنها حوالي 23%، وبقية تمثل المسيحيين ثم "اللادينيين". كما يتمتع مسلمو الكاميرون بكافة حقوق المواطنة. مع وجود نسبة ضئلة من التمييز "الغير مباشر" بحقهم.

 

وإلى الحوار..

 

المشاركة الأولى.. من:محمد سرحان – مراسل موقع "علامات أونلاين" في اسطنبول ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ كم تبلغ نسبة المسلمين في المجتمع الكاميروني؟ وما هى خريطتهم الجغرافية والاجتماعية؟

 

وفقاً لإحصائية المسلمين ـ تعد النسبة الحقيقية ـ تبلغ نسبة الملمسين بالكاميرون حوالي 45%، وباقي النسبة هى من النصاري واللادينيين. بينما إحصائية الحكومة تقول بأن نسبة المسلمين حوالي 23%، والمسيحيين نحو 60%، والباقي لـ"اللادينيين". وفي الحقيقة أن الحكومة تسعى لتكثير أعداد المسيحيين للإستفادة من الدعم المالي من الفاتكان لهم.

ويتركز المسلمون فى شمال الكاميرون، بينما غير المسلمين يتواجدون في الجنوب،  إلا أنك ستجد بعض المسلمين يسكنون فى مناطق بها غير المسلمين في الجنوب والعكس صحيح كذالك. ويتمركز المسلمون فى أربع محافظات تحديداً، ثلاثة منها فى الشمال، وواحدة فى الجنوب.

الحالة الاجتماعية لمسلمي الكاميرون نوعاً ما جيدة، إلا أنهم يعتبرون مضطهدون نوعا ما، ومستبعدون من مناصب سياسة هامة فى الدولة. لكن من ناحيةٍ أخرى فكثير منهم أغنياء، ويعملون فى التجارة، ولديهم ثروة من الأبقار، كذلك من الأغنام التي يملكها المسلمون فقط فى الكاميرون.

وألفت هنا إلى أن دولة الكاميرون بها أكثر من 250 لهجة محلية، بمعني كل منطقة وقبيلة تتحدث بلغتها الخاصة بها فقط دون غيرها من المناطق. على سبيل المثال اللغة التي يتحدث بها بعض سكان شمال الكاميرون، لا يعرفها سكان الجنوب.

وقد يسأل سائل: كيف يتفاهم أهل البلد الواحد إذا التقوا فى مكان معين؟.. أقول بأنهم يتحدثون الفرنسية، وهي لغة رسمية في البلاد يفهمها الجميع، وهي التي تجمع الكاميرونيين.

 

2 ـ وهل يتمتعون بكافة حقوق المواطنة أم يعانون تمييزا؟

 

المسلمون في الكاميرون يتمتعون بكافة حقوق المواطنة. فلهم كل الحقوق، وعليهم كل الواجبات، كغيرهم من المواطنين. لكن حتي لو كان هناك تمييزاً؛ فإنه قليل وبشكل خفي سري جداً، وهو بالفعل موجود نوعاً ما.. لكن ليس منتشراً على نطاق واسع.

 

3 ـ كيف تتعامل حكومة الكاميرون مع اللاجئين المسلمين الفارين من المذابح في جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة؟

 

الحكومة الكاميرونية قامت بدورها الإنساني وسمحت لهم بدخول البلاد، كما أعطتهم أرضاً للسكن حتى تهدأ الأمور في بلادهم ثم يرجعون إليها بعد ذالك. لكنها لم تقدم أي مساعدات غير ذلك. إلا أنه من جهةٍ أخرى؛ لم تمنع حكومة الكاميرون أي جهة محلية أو دولية من تقديم المساعدة لهؤلاء اللاجئين.

والحمد لله تأتي كثير من المنظمات الاسلامية من الخارج لمساعدة هؤلاء اللاجئين  والحكومة تقوم بدورمسهل لهذه المنظمات فى اعطائهم التصاريح للعمل وغيرها. وفي هذا السياق؛ فقد جاءت كثير من الجمعيات مثل جمعية تبليغ الاسلام، والبنك الاسلامي، كما مازالت تأتي جمعيات أخرى بهدف مساعدة هؤلاء اللاجئين.

وأشير هنا إلى أنه وحتى اليوم مازال هؤلاء اللاجئين يحتاجون إلى مساعدات انسانية؛ فكثير منهم مازال يعاني من الجوع والحرمان من السكن وغيرها من الاحتياجات الملحة للانسان، لأنه خرج من بلده خاوي اليدين.

 

المشاركة الثانية.. من: عماد الحفني من ألمانيا - ماجستير في الهندسة الكهربية.

 

ما هي السبل والطرق الممكنة والناجعة لتوعية المسلمين من التخلص من العادات و التقاليد البالية التى لا علاقة لها بالإسلام؟.. علماً بأن عدد لا بأس به من المسلمين سواءً في الخارج أو الداخل يتمسكون بها ظننا منهم بأنها من الدين.

 

السبيل الوحيد يتمثل في ثلاث وسائل هى:

1 ـ الوعظ والارشاد: سواء عبر استقدام دعاة من الخارج، أومن خلال الدعاة المحليين الذين تخرجوا من جامعة الأزهر الشريف، أو من الجامعات الإسلامية الأخرى في الدول العربية كالسعودية وما يشبهها في بقية الدول الإسلامية.

2 ـ بناء المدارس الإسلامية: لتعليمهم الدين الصحيح وفق الكتاب والسنة المطهرة.

3 ـ مواصلة بناء المساجد: في كافة المناطق لتوعية روادها ونصحهم حتى يتخلوا عما يعتقدونه من الخرافات والأشياء التي لا علاقة لها بالدين الاسلامي الحنيف.

 

المشاركة الثالثة.. من: أحمد التلاوي ـ باحث مصري في التنمية السياسية ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

1 ـ ما هي المظلات المؤسسية التي ترعى الأقلية المسلمة في الكاميرون؟

 

المؤسسات التي ترعي المسلمين قليلة جداً، والموجود منها فدورها محدود جداً. المؤسسات الموجودة الآن هي: جمعية تبليغ الاسلام، والتي أنا مندوب لها بالكاميرون. والندوة العالمية للشباب الاسلامي، ومؤسسة التنمية الإفريقية، وبعض المؤسسات المحلية بجهود شخصية من بعض الاخوة الكاميرونيين من خريجي الجامعات الاسلامية.

 

2 ـ كيف تتعاملون مع المستجدات الخاصة بدخول نشاط بوكو حرام إلى الأراضي الكاميرونية؟

 

بالنسبة لـ"بوكو حرام"؛ فهذا الأمر جديد بالنسبة لمسلمي الكاميرون لايعرفه المسلمون عندنا فى الكاميرون. وهم عندنا ليسو من الاسلام بصلة لان الاسلام جاء للسلام ليس للقتل ولا لادخال الرعب فى قلوب الناس. و"بكو حرام"، لم تدخل الكاميرون بعد.. هم علي الحدود يريدون الدخول لكن إن شاء الله لايدخلون.

نحن مسلمو الكاميرون نعيش مع غير المسلمين بسلام منذ فترة طويلة جداً، وما زلنا نعيش معهم ولا نزال نعيش معهم هذا هو الاسلام الصحيح الذي يفهمه الكاميرونين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى (لاينهاكم الله عن الذين لم يقتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين).

 

3 ـ حياة المسلمين في الكاميرون؛ كيف تسير وما هي أهم مشكلاتكم، وما الذي تطلبونه من مؤسسات العالم الإسلامي، مثل منظمة المؤتمر الإسلامي والأزهر الشريف؟

 

حياة المسلمين هي حياة عادية كغيرهم من سكان البلد. نعيش مع غيرنا بسلام. وتتركز المشكلة الرئيسية لمسلمي الكاميرون في التعليم بكل مصنفاته، لأن كثير من المسلمين لا يتعلمون كثيراً، والسبب فى ذالك عدم معرفة قيمة العلم والفقر وقلة مدارس للمسلمين. مثال.. تجد كل كنيسة فى الكاميرون، بها مدرسة لتعليم الأولاد والكبار، ولكن لا تكاد تجد مسجد به مدرسة إسلامية لتعليم أطفال المسلمين.

مانطلبه من المؤسسات الاسلامية، هي: بناء مدارس موازية لمدراس غير المسلمين.. بمعني بناء مسجد به مدرسة إسلامية يدرس فيها العلوم الدنيوية بجانب العلوم الدينية، بحيث يتخرج الطالب المسلم منها وهو يحمل نفس العلم الذي يحمله قرينه الشاب المسيحي.

بهذا يشارك مع الشاب المسيحي فى تقلد المناصب في الحكومة وفي نفس الوقت يكون قد اكتسب العلوم الدينية وفهم الإسلام فهماً صحيحاً. وهو بهذا يتأهل لدعوة أقرانه في العمل من الزملاء المسيحيين إلى الاسلام خلال عملهم معاً فى الادراة الحكومية. وأيضاً يستطيع المسلم منافسة المسيحي فى كل شوؤن الدولة ويتأهل للأفضل بالعلم والمهارات التي تعلمها.

 

المشاركة الرابعة.. من:يسري الخطيب، شاعر وباحث إسلامي، رئيس القسم الثقافي بموقع "الأمة" ـ وتتضمن ثلاثة أسئلة:

 

السلام عليكم.. أبلغ تحياتي لصديقي حسن وكل مسلمي الكاميرون..

1 ـ ما هي العقبات التي تواجه الداعية المسلم في الكاميرون؟

 

1 ـ الحالة المادية: بمعني أن الداعية لابد أن يتكلف به أحد؛ وإلا فعليه أن ينخرط فى المجتمع لطلب لقمة العيش. واذا انشغل الداعية بالعمل كي يأتي بقوت يومه فإنه لا يكون لديه وقت ليتفرغ للدعوة.

وفي الشئون الدينية، المسلمون فى الكاميرون ليس لهم حق فى طلب الأجور من الحكومة، لأن النظام علماني لا يعترف بالدين، والمسلمون قلة فى البلاد. لكن المسيحيين لديهم مرتبات يأخذونها (من تحت المكتب) لأن الرئيس نفسه مسيحي وعليه أن يخدم الكنيسة. بينما إذا طلب المسلمون هذا الحق تقول الحكومة إن الدولة علمانية. وحسبنا الله ونعم الوكيل. والله المستعان.

2 ـ قلة مدارس الاسلامية: لتعليم أولاد المسلمين العلوم الإسلامية.

3 ـ غياب التواصل مع العالم الإسلامي: نحتاج لرفع الروح المعنوية؛ من خلال تشجيع الدعاة نفسياً من قبل الدول العربية الاسلامية.. نريد أن يشعروننا أنهم معنا دائماً ويزورننا ويلتقون معنا للتشجيع والتواصل.

 

2 ـ دور الدعاة في مواجهة حرب التنصير في إفريقيا عامةً؟

 

الدعاة يواجهون التنصير بقوة وحماسة، لكنهم لا يستطيعون أن يعملوا ما يفعله النصارى من إغراء الناس بالأموال والهدايا. ومع ذالك فإن الاسلام ينتشر بقوة عالية, وكل يوم يعتنق غير المسلم الاسلام من شتي ربوع الكاميرون والحمد لله.

إن الاسلام دائماً إذا ضيق عليه؛ ينتشر.. وفى هذه الأيام نسمع من غير المسلمين يقولون ان الاسلام هو الدين الصحيح ودليلهم فى ذلك يقولون إن المسلمين يصلون فى اليوم خمسة مرات ولايتكاعسون لكنهم هم يذهبون إلى الكنيسة مرة فى الاسبوع ومع هذا فإنهم لا يذهبون.. لذلك فإنهم يرون أن المسلمين وما يعتقدونه هو الدين الحق.. وهذا هو السبب في دخول كثير من الشباب النصارى في الإسلام فى الكاميرون ولله الحمد والمنة.

 

3 ـ هل يعود الإسلام من أفريقيا ، بعد تدهور حال العرب.. وتسود العالم بهذا

الدين؟

 

جاء الدين غريبا وسيعود غريبا فطوبا للغرباء. حالة العرب تدهورت ولكن حالة الاسلام لم تتدهور ولن تتدهور ان شاء الله ولنا أمل كبير فى الله تعالى ان الاسلام سيسود العالم لتكون كلمة الله هي العليا.

 

المشاركة الخامسة.. من: شادي الأيوبي، صحفي لبناني مقيم في اليونان:

 

سؤال عن دور طلبة العلم الذين يأنون الى الدول العربية في نشر العلم والتوعية في البلد..مع الشكر..

 

الطلبة الذين يذهبون إلى الدول العربية للتعلم في جامعاتها الإسلامية يرجعون إلى بلادهم، وأغلبهم يقوم بدوره الدعوي المطلوب منهم؛ إلا أن بعضهم له دور قاصر في الدعوة رغماً عنه وليس بإرادته؛ ذلك لأنه يجد نفسه فى أسرة فقيرة، ولابد أن يعمل كي ياتي بقوت يومه والوقت التي يعطيه للدعوة قليل لكن كلهم يقوم بهذا الدور الدعوي إلى الله تعالي كل على حسب قدرته.

ولا يوجد فى الكاميرون جهة تهتم بالدعوة والارشاد، وكل الدعاة يدعون الى الله بجهودهم الشخصية. والله يهدي الى سواء السبيل.

 

المشاركة السادسة.. من: وليد خطاب، إعلامي مقيم في الدوحة:

 

كيف نستطيع كمسلمين إظهار مدى روعة وجمال إسلامنا فى مجتمع متعدد اﻷديان، فهذا يجذب أكثر من الدعوة المباشرة؟

 

نستطيع اظهار روعة الاسلام وسماحته وجماله عن طريق المعاملة الحسنة التي ربانا بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وحب غير المسلم واعطائه بعض الهدايا مع اعلامه أن ذلك من الايمان ومن الاسلام يجعل ذالك فى قلب غير المسلم حباً للدين الاسلامي.

وأيضاً مشاركة غير المسلم فى المناسبات العادية مثلاً ندعوه إلى الأكل فى عيد الفطر ونفرح معه، وإذا أصابه شئ من المكروه، نزوره ونساعده، وإن مات فى بيته أحد نهب إليه لنعازيه.

نحاول كل المحاولة ألا يرى منا الا السماحة وحب الخير, بذالك ان شاء الله يجذب غير المسلم لاعتناق الاسلام بعد هداية الله له.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

**رئيس تحرير مرصد الأقليات المسلمة

،
  • تاريخ الإضافة : الثلاثاء  17 فبراير 2015 - 13:59 am
  • عدد المشاهدات : 1182