• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

مجلة بريطانية الـروهنجيا أتعس أهل الأرض

مجلة بريطانية الـروهنجيا أتعس أهل الأرض

يتطلعون إلى القيم الإنسانية العالمية لإنقاذهم

 

مرصد الأقليات المسلمة ـ خاص

كتب – أحمد البدوي محمد طه

انتقدت مجلة "نيوستيتسمان" تدهور الأحوال الإنسانية لأقلية "الروهينجا" الإسلامية في بورما "ميانمار"، والتي وصلت إلى حد إنكار أسمائهم التي ينادون بها؛ متهمة وسائل الإعلام الغربية بالتعاضي، شيئا فشيئا منذ عام 2012، عن تغطية هذه القضية التي وصفتها بـ"المأساة الإنسانية"، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك من أجل إغاثة هؤلاء المستضعفين.

ونشرت المجلة البريطانية مقالا، على موقعها الإلكتروني، رصدت فيه تدهور الأحوال الإنسانية والمعاناة التي يعيشها أكثر من مليون إنسان من أبناء "الروهينجا" في إقليم أراكان "راخين" في ظل سياسة الفصل العنصري الـ"أبارتهيد".

واتهمت المجلة، الإعلام الغربي بالتقصير في تسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية شيئا فشيئا منذ العام 2012.. مؤكدة أنه يجب على البشر جميعا معرفة حقيقة أكيدة مفادها أن الـروهينجا هم أكثر أهل الأرض معاناة وتعرضا للاضطهاد.

واستنكرت المجلة إهمال وزارة الخارجية في بورما في معالجة أوضاع "هؤلاء البؤساء" وإنهاء معاناتهم، كما عابت على حكومة البلاد نشاطها في انتقاد مقررة الأمم المتحدة الخاصة لبورما "يانجي لي" لتسميتها لأقلية الروهينجا المسلمة باسم "روهينجا"! بدعوى أنها لم تكن موجودة أبدا بين أكثر من مئة أقلية عرقية في بورما "ميانمار".. وزادت الخارجية البورمية من تحيزها ضد الروهينجا باتهام مقررة الأمم المتحدة بتجاوز حدود اختصاصها، محذرة من أن الإصرار على استخدام اسم "روهينجا" من شأنه تعقيد الأزمة الراهنة أكثر وأكثر.

واتهمت المجلة البريطانية الحكومة البورمية بالتورط في اضطهاد أقلية "الـروهينجا" المسلمة؛ عندما شرعت قانون للمواطنة في العام 1982، وبموجبه أعلنت الحكومة البورمية أقلية الـروهينجا كجماعة عديمة الجنسية، وزعمت أنهم مهاجرين غير شرعيين قادمين من بنجلاديش المجاورة؛ وعليه فقد أنكر المسؤولون في بورما على هؤلاء الروهينجا أيّ حق في طلب أي عون، وفي أعقاب المصادمات بينهم وبين أكثرية البوذيين المتعصبين عام 2012، بات نحو 140 ألفا من الـروهينجا يعيشون في مخيمات التشريد حتى الآن.

وبعد خمسة عقود من التشريد، تتطلع أقلية الروهينجا إلى القيم الإنسانية في بقية دول العالم لزيادة الضغط على الحكومة البورمية التي تضطهد فئة من أبناء شعبها.

ونقلت المجلة عن نور الإسلام، رئيس المنظمة الوطنية لـروهينجا الراخين ومقرها لندن، قوله: "نتطلع للمجتمع الدولي لإغاثتنا، الناس يعالجون الموت، كافة شواهد الإبادة الجماعية متوفرة – ثمة عملية إبادة جماعية ثقيلة الخطى تحدث في بورما".

فيما نقلت عن ديفيد ماتيسون، الباحث في منظمة "هيومان رايتس ووتش" في بورما، القول إن حكومة بورما إذْ تنكر على أقلية الـروهينجا اسمها، فإنها تواصل ثقافة العنف المروّع والقمع ضد فصيل من أبناء شعبها، وفي هذا انتهاك لمبدأ الهوية والذات.

ورأت المجلة البريطانية أن ما يجب أن يحدث هو أن تغدو الحكومات الغربية أعلى صوتا في إدانتها لما تتعرض له أقلية الـروهينجا، وأن تتوقف المساعدات العسكرية المقدمة لبورما، وأن يتم فرض عقوبات، وأهم ما هنالك أن يستخدم السياسيون اسم "الروهينجا" بصوت عال، وإلا فهم متورطون بالمساعدة في عملية تطهير عرقي لأقلية مستضعفة.

 

،
  • تاريخ الإضافة : الجمعه  13 فبراير 2015 - 8:6 am
  • عدد المشاهدات : 884