• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

الآلاف يتظاهرون ضد حركة "بيغيدا" بعدة مدن ألمانية

الآلاف يتظاهرون ضد حركة

وتجمع مظاهرة "بيغيدا" بين تيارات يمينية متطرفة ونازيين جدد وجماعات مثيري الشغب في الملاعب المعروفة باسم "هوليغنز"، إضافة إلى مواطنين من مدن ألمانية مختلفة، يمثل العداء للعرب والمسلمين قاسما مشتركا بينهم.

مرصد الأقليات المسلمة ـ mam ـ (الجزيرة):

تظاهر الآلاف في شوارع عدة مدن ألمانية أمس الاثنين تعبيرا عن رفضهم لحركة "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة اختصارا باسم "بيغيدا"، في حين جمع حفل موسيقي "من أجل مجتمع منفتح" عشرات الآلاف في مدينة دريسدن شرقي البلاد معقل الحركة المناهضة للأسلمة.

ورغم الدعوات التي وجهتها "بيغيدا" إلى أنصارها للاحتشاد في وجه المظاهرات المناهضة لها، فإنها فشلت في حشد جموع تضاهي تلك التي تظاهرت ضدها.

ففي فرانكفورت كان أنصار بيغيدا بالكاد يكملون مائة، بينما كان مقابلهم نحو 4500 شخص تظاهروا ضدهم، حسب ما أعلنته الشرطة المحلية. كما تظاهر نحو سبعة آلاف شخص من أجل مجتمع منفتح ومتسامح في مدينة برايم (شمال).

وفي برلين، جمعت بيغيدا 550 شخصا حسب صحيفة برلينر تسيتونغ، لكن الصحيفة أشارت إلى نحو ألف شخص تظاهروا ضدهم. كما شهدت مدن هانوفر وكاسيل مظاهرات مناهضة للحركة المناهضة للهجرة ولما تسميه "أسلمة الغرب".

 

حركة "بيغيدا"

وكانت "حركة بيغيدا" المعادية للإسلام، قد سيرت بعد ظهر الأحد الماضي 25 يناير، مظاهرة بمدينة دريسدن (شرق ألمانيا)، في أول تجمع للحركة منذ الكشف عن تهديدات بالاعتداء على تظاهراتها واستقالة زعيمها لوتز باكمان.

وقدرت الشرطة الألمانية عدد المشاركين في هذا التجمع (رقم 13 للحركة)، بـ17 ألفاً فقط، وهو أقل من عدد المشاركين في آخر مظاهرة للحركة قبل أسبوعين، إذ تمكنت من جمع ما يصل إلى 25 ألف شخص في 12 يناير الجاري.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات مثل "من أجل بلد سيد" و"أيها الناس الشرفاء انتفضوا" و"شكرا بيغيدا".

وقد ولدت "حركة بيغيدا" وهو الاسم المختصر لعبارة "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب"، في العشرين من أكتوبر 2014 في مدينة دريسدن (شرق ألمانيا)، حيث دأبت على تنظيم مظاهرات أسبوعية مساء كل يوم اثنين في استيحاء للحركات العفوية التي سبقت إسقاط حائط برلين نهاية 1989، و

وكانت الحركة التي انتشرت في معظم المدن الكبرى الألمانية، قد منعت تظاهرتها الاثنين من الأسبوع الماضي بسبب مخاطر حدوث اعتداء يستهدف أبرز قادتها لوتز باكمان.

وبعد يومين من ذلك، أعلن باكمان استقالته بعد نشر صورة له في الصحف في شكل هتلر، والكشف عن تصريحات مشينة له بشأن اللاجئين، وترك باكمان قيادة الحركة لكاترين أورتيل (37 عاما).

يشار إلى أنه قد شارك في أول مظاهرات نظمتها الحركة 500 شخص، ثم ارتفعت أعدادهم تدريجيا قبل أن تنخفض مرة أخرى خلال الأسبوع الأخير.

وتجمع مظاهرة "بيغيدا" بين تيارات يمينية متطرفة ونازيين جدد وجماعات مثيري الشغب في الملاعب المعروفة باسم "هوليغنز"، إضافة إلى مواطنين من مدن ألمانية مختلفة، يمثل العداء للعرب والمسلمين قاسما مشتركا بينهم.

ويقول المتحدث باسم الحركة لوتس باخمان - وهو شخص قالت صحف ألمانية إنه محكوم جنائيا بتهم مختلفة - إن بيغيدا ترفض المخصصات المالية المتزايدة لبيوت اللاجئين المكتظة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصف الصورة: من مظاهرات فرانكفورت ضد حركة بيغيدا ولافتة تقول "أنتم لستم الشعب" (رويترز)

 

،
  • تاريخ الإضافة : الثلاثاء  27 يناير 2015 - 9:46 pm
  • عدد المشاهدات : 692