• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

تتار القرم: استفتاء الانضمام لروسيا غير شرعي ونتائجه مزورة

تتار القرم: استفتاء الانضمام لروسيا غير شرعي ونتائجه مزورة

مرصد الأقليات المسلمة – متابعات 

أعلن مجلس شعب تتار القرم، وهو أبرز مؤسسة تترية ذات طابع سياسي، عدم اعترافه بالاستفتاء على انضمام شبه الجزيرة إلى روسيا، ملمحًا إلى أن نتائجه مزورة.

وشكك المجلس في نتيجة الاستفتاء، التي قالت السلطات المحلية إن نسبة التصويت فيه تجاوزت 70% من إجمالي عدد الذي يحق لهم التصويت، وأن نسبة 40% من التتار شاركت بالاستفتاء.

وتحدثت وكالات أنباء روسية ومحلية عن أن تأييد الانفصال عن أوكرانيا والانضمام لروسيا حصل على نسبة تتجاوز 93% من إجمالي عدد الأصوات وفق استطلاعات أولية.

لكن مصطفى جميلوف، النائب في برلمان "الرادا" بكييف و"زعيم الأمة" كما يصف المجلس والتتار، أكد أن نسبة لا تقل عن 99% من التتار لم تشارك بالاستفتاء استجابة لدعوة المجلس، وأن نسبة المشاركين بعمليات التصويت اليوم لم تتجاوز 30%.

وقال رفعت تشوباروف رئيس المجلس إن عدد الذين يحق لهم التصويت في الإقليم يبلغ 1.8 مليونا، في حين تم طباعة 2.2 مليون بطاقة، في تلميح إلى عمليات تزوير شابت الاستفتاء، حسبما نقله محمد صفوان جولاق - رئيس التحرير أوكرانيا برس.

وجدد علي حمزين رئيس قسم العلاقات الخارجية في المجلس عدم اعتراف التتار بالاستفتاء، لأنه غير شرعي، استنادا إلى أن السلطات القرمية غير شرعية، تعمل بما يخالف الدستور الأوكراني، وبتوجيه مباشر من روسيا، على حد قوله.

وتعليقًا على إعلان الحكومة القرمية عن توجه وفد إلى موسكو برئاسة سيرغي أكسينوف رئيس الوزراء القرمي، للقاء عدد من المسؤولين الروس، وحثه مجلس الدوما على الاستجابة لمطلب الشعب القرمي بالانضمام إلى روسيا، قال حمزين: إن مصير القرم حسم قبل الاستفتاء، وقبل الإعلان عن نتائجه الرسمية، معتبرا التصويت مجرد غطاء سياسي لما شهدته الأيام الماضية من سيطرة على السلطة واحتلال للإقليم من قبل روسيا والموالين لها، على حد قوله.

وقرب المسجد الكبير بسيمفروبل، تحدثت أوكرانيا برس قبيل الاستفتاء مع الطالب التتري سيد أميتوف، فقال: إنه يوم حزن بالنسبة للتتار، وإنه يشعر أن مصير القرم يدار ويوجه من الخارج نحو المجهول، مشيرا إلى تخوف تتري من اضطهاد سيمسهم ويمس غيرهم من الأقليات التي عارضت وقاطعت الاستفتاء.

وبرز التتار كأشد الرافضين لاستفتاء تقرير المصير المثير للجدل في إقليم شبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا، في ظل إصرارهم على عدم الانتماء والتبعية لروسيا التي عرقلت مساعي أي حلول لقضاياهم كأقلية اضطهدت وهجرت قسرا عام 1944، كما يقول مسؤولون في مجلس شعب تتار القرم.

مخاوف التدخل والتقسيم عظيمة أيضا بالنسبة لتتار القرم المسلمين، عبر عنها الشاب مصطفى، فقال إن بسط السيطرة الروسية على القرم يعني بالضرورة عمليات تهجير وإبادة جديدة ضد التتار، على غرار ما حدث في العام 1944.

ويضيف: "روسيا هي التي عرقلت أي حلول لقضايانا العالقة منذ استقلال أوكرانيا، لأنها لا تريد أن تعود للتتار حقوقهم، فهذا قد يؤثر على مصالحها ومصالح رعاياها في الإقليم، وهي تعلم أن التتار لن يقبلوا بالولاء لها إلا كرها".

ونقلت أوكرانيا برس عن الصحفية التترية إلزارا يونوسوفا قولها: إن التتار متخوفون من اضطهاد وتهجير قد يتعرضون له بعد الاستفتاء، لأنهم أقلية تعتبر أن مشاكلها ومشاكل أوكرانيا مرتبطة بهيمنة روسيا على مقدرات البلاد.

هذا الموقف الرافض دفع الحكومة القرمية إلى مغازلة الرافضين، بالتلميح بأن منصب نائب رئيس الحكومة ومنصب نائب رئيس البرلمان ستكون للتتار، لكن علي حمزين رئيس قسم العلاقات الخارجية في المجلس التتري، أكد على إصرار التتار على مواقفهم من الاستفتاء ونداءات الانفصال، وهي "مواقف تستند إلى حقيقة أن التتار أوكرانيون، لا يقبلون تغيير الوطن أو تسليمه لدولة أخرى، وبعض النظر عن العروض التي تمنح لهم".

ويعتبر التتار أن ما يحدث في القرم حراك مصطنع توجهه روسيا لاحتلال القرم أو فصله عن أوكرانيا، ويستند إلى ذرائع واهية، تتعلق بحماية الأقليات الروسية (نحو 50-60% وفق إحصائيات مختلفة) ورغبتها في الانضمام إلى روسيا.

يذكر أن نسبة تتراوح بين 50-60% من إجمالي عدد سكان الإقليم البالغ نحو 2.5 مليون نسمة تنحدر من أصول روسية، بينما تبلغ نسبة التتار نحو 15-20%، وتقارب نسبة الأوكرانيين 30%.

  • تاريخ الإضافة : الخميس  17 أبريل 2014 - 17:0 pm
  • عدد المشاهدات : 720