• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

قيادي إسلامي: أردوجان أرسل مبعوثاً للاطمئنان على مسلمي السويد

قيادي إسلامي: أردوجان أرسل مبعوثاً للاطمئنان على مسلمي السويد

بعد تكرار حوادث الاعتداءات على المساجد والأفراد

 

خاص – MAM

هاني صلاح

 

أرسل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ممثلين عنه لزيارة العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في السويد للتعبير عن تعاطف تركيا وتضامنها مع المسلمين في سواء في أوروبا أو السويد التي شهدت اعتداءات مؤخراً على مساجدها.

 

وبحسب ما نشره اليوم الثلاثاء، "محمود الخلفي"، مدير المركز الإسلامي ومسجد استكهولم الكبير، ورئيس المجلس السويدي للأئمة، على صفحته الخاصة على الفيسبوك، فقد زارهم في المركز الإسلامي باستكهولم النائب عن اسطنبول وأحد أصدقاء أردوجان المقربين السيد متين كولونك".

 

وذكر "الخلفي" بأنه تم استقباله والوفد المرافق له من قبل السيد عمر مصطفى رئيس الرابطة الإسلامية في السويد ومدير المركز وعدد من أعضاء الإدارة.

 

وأشار إلى أن هذه الزيارة "تأتي بتوجيه من الرئيس التركي الذي أوفد ممثلين عنه لزيارة العديد من المساجد والمراكز الإسلامية للتعبير عن تعاطف تركيا وتضامنها مع المسلمين في أوروبا بعد الاعتداءات الأخيرة".

 

وأضاف متعجباً "المفارقة العجيبة أن بعض حكام العرب وعوضا أن يقوموا بواجبهم ويقدموا الدعم المعنوي والمادي تجدهم يحرضون ضد المسلمين في الغرب ويصنفون كبرى المؤسسات الإسلامية المعتدلة والتي تحظى باحترام الحكومات الغربية وتقدم خدمات جليلة وضرورية للمسلمين، ضمن المنظمات الإرهابية الشيء الذي أثار استغراب واستهجان العديد من الدول الأوروبية مثل السويد والنرويج وفنلندا وغيرها".

 

واعتبر "الخلفي" بأن هذه الزيارة تعد "درساً للقادة العرب"، مضيفاً "نقول لـ"إخواننا" العرب؛ إذا لم تعينوننا على الخير؛ فهلاّ كففتم عنا شركم؟"


الاعتداءات الأخيرة على المسلمين والمساجد

يذكر بأنه قد شهد العام الماضي (2014) أحداثاً عنصرية عديدة واعتداءات خطيرة على المسلمين في السويد أفراداً ومؤسسات وفقاً لإحصاءات أجراها المجلس الإسلامي في السويد.

 

ففي بداية السنة تعرض المسجد الكبير باستكهولم إلى اعتداء عنصري تمثل في رسم علامات نازية على الأبواب الرئيسية، ثم تلا ذلك اعتداءات بأشكال ووسائل مختلفة على العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في عدة مدن سويدية، كان أخطرها حرق مسجد "اسكلستونا" بالكامل وإصابة خمسة أفراد باختناق وجروح في الأيام الأخيرة من سنة 2014.

 

أيضاً في نفس السنة تم تسجيل عدة اعتداءات على الأفراد وخاصة النساء المحجبات كان أفظعها الاعتداء بالعنف الشديد على إمرأة حامل في موقف للسيارات.

 

المسلمون في السويد

يقدر عدد أفراد الأقلية المسلمة في السويد الآن بأكثر من نصف مليون نسمة قدموا من بلدان مختلفة واستقروا في السويد منذ ما يزيد عن ستة عقود. ويقطن أغلب المسلمين المدن الرئيسية، وفي مقدمتها العاصمة "استوكهلم"، بأكثر من مائة وثلاثين ألفاً، ثم تأتي المدينة الثانية "غوتمبرغ"، بأكثر من ستين ألفا، ثم المدينة الثالثة "مالمو"، بحوالي خمسة وخمسين ألفا .

وتذكر بعض المصادر التاريخية بأن أول مسلم وصل للسويد هو "أحمد بن فضلان"، وكان ذلك سنة 1934، وحسب آخر إحصاء تم في السويد وفق الانتماء الديني سنة 1930، تم تسجيل 15 مسلماً فقط.

ومنذ هذا التاريخ بدأت أعداد المسلمين تتزايد سنة بعد أخرى نظراً لحاجة السويد إلى العمالة الأجنبية، ومن جهةٍ أخرى بسبب الحروب والكوارث في البلدان الإسلامية، وكذلك بسبب الظروف السياسية.

مسلمو السويد ، أردوغان ، المساجد ، استكهولم ،
  • تاريخ الإضافة : الثلاثاء  6 يناير 2015 - 17:25 pm
  • عدد المشاهدات : 818