• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

إسماعيل "المؤلف"..في عداد المفقودين

إسماعيل

في الأول من ديسمبر 2013 تركت مدينتي "بودا" للبحث عن دار نشر في بانغي، فقد كتبت كتاباً عن تاريخ الإسلام في جمهورية إفريقيا الوسطى.

هذه  مقولات من مذكرات إسماعيل،أحد سكان إفريقيا الوسطى، ذكر فيها أن المسلمين وصلوا إلى بلاده في القرن السابع عشر، وساهموا بشكل كبير في نمو اقتصادها، وكانوا يعملون جنباً إلى جنب مع النصارى.

وحول كتابه يقول إسماعيل"ألفت هذا الكتاب، لأسجل مساهمات قومي في جمهورية إفريقيا الوسطى، فبعض الناس يعاملونا كأننا أغراب، أريد أن أذكرهم أننا كلنا أخوة و أخوات.. كلنا من إفريقيا الوسطى."

عندما وصل إسماعيل إلى العاصمة بانغي من أجل البحث عن دار نشر، لم يكن يتخيل أنه بعد 4 أيام سيمنعه اندلاع أعمال العنف من العودة لدياره، فطيلة 40 يوماً كان يتنقل من حي إلى لحي لكي ينجو بنفسه من مجازر مليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية، وذلك قبل أن يلجأ إلى قاعدة مطار عسكرية.

يقول إسماعيل:زوجتي و أولادي الثلاثة مازالوا في بودا، حيث بدأت أعمال عنف في السابع من فبراير 2014، وخلفت 75 قتيلاً و أكثر من 10 آلاف مسلم مشرد، رحلوا عن ديارهم خوفاً من هجمات المليشيات.أنا محبوس هنا، لا أستطيع العودة إلى بودا لألتحق بعائلتي، ولا أستطيع السفر للخارج و تركهم بمفردهم، كما أخاف من رحيل الجميع عن هنا و يتركونني وحدي.

 
وحتى الآن لا يعلم أحد ..هل إسماعيل على قيد الحياة؟ هل وصل لعائلته؟ هل وجدهم أحياء؟ وما مصير مؤلفه؟

،
  • تاريخ الإضافة : الخميس  11 ديسمبر 2014 - 19:50 am
  • عدد المشاهدات : 636