• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

يونس يمسا ..في انتظار الثأر

يونس يمسا ..في انتظار الثأر

وسط المراعي الغناء يقف يونس يمسا البالغ من العمر 43 عاما، يرمق أطفاله وهم يمرحون..يستمتعون بطفولتهم..يرفلون في رغد العيش، فأبوهم من أعيان بانغي -عاصمة إفريقيا الوسطى- ويملك مئات الأبقار، كما أن له عائلة كبيرة ذائعة الصيت.

وعلى مرمى البصر تجلس والدته المسنة أمام منزله الفخيم، لا تأبه إلا لمشاهدة أحفادها، تستقي سعادتها من ضحكاتهم وفرحهم.وعلى حين غرة يُبصر يمسا مليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية تنحدر كالسيل بعتادها ورصاصها على المكان وتحيط به من كل جانب.

وفي هلع شديد يدخل يمسا لمنزله و يستدعي زوجته لتخرج أقواس وسهام يدفع بها عنهم الهجوم الغادر، وإذ بالبيت تشب فيه النيران من كل زواياه، جراء قنابل المليشيات التي رجمته بها.

يخرج يمسا إلى ساحة منزله وهو يحملق في جسد أمه بعد أن اقتلعوا رأسها.. يستعيد قواه برمي سهام في معركة غير متكافئة..كان الرصاص والبنادق أصحاب اليد عليا فيها.

أحرقت المليشيات زوجته واثنين من أبنائه وهم أحياء، وأصابته قنبله فقد على إثرها إحدى قدميه، وما لبث حتى أضحت أسرته ما بين قتيل ومفقود، حتى أبقاره ذبحوها.

الفاجعة ألمت بيمسا و نزلت ببابه الأحزان..وها هو يقول:إذا أعطاني ربي الفرصة سأنتقم.. أنا مستعد لأن أقتل.. وإذا لم أستطع.. سأروي القصة لأبنائي حتى يأخذوا بالثأر.

 

 

،
  • تاريخ الإضافة : الخميس  20 نوفمبر 2014 - 18:29 am
  • عدد المشاهدات : 580