• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

بالتزامن مع زيارة أوباما لميانمار..نيويورك تايمز :الحكومة تمارس سياسة طرد الروهينجا

بالتزامن مع زيارة أوباما لميانمار..نيويورك تايمز :الحكومة تمارس سياسة طرد الروهينجا

ترجمة وإعداد – شادي جبريل

 

 

بالتزامن مع زيارة أوباما لميانمار نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً عن خطة عمل الحكومة البورمية تجاه الأقلية المسلمة، والتي تقضي بطردهم من البلاد.

ذكرت الصحيفة في تقرير لمراسلتها جين بيرليز أن حكومة ميانمار أعطت لما يقدر بمليون روهينجي في الأقاليم الساحلية لولاية الراخين خيارين محبطين للآمال: إثبات عيشهم في قراهم منذ أكثر من 60 سنة، مع تأهلهم للحصول على الجنسية كمواطني درجة ثانية،أو بدلا من ذلك نقلهم لمخيمات ومواجهة الطرد.

أشارت الصحيفة إلى أن تلك السياسة صحبتها موجة من التشريعات والقرارات، التي جعلت حياة الروهينجا الأقلية المسلمة المضطهدة منذ فترة طويلة، أكثر يأساً من أي وقت مضى، وسببا في أكبر تدفق للاجئي الروهينجا منذ النزوح الكبير الواقع منذ عامين.في الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط أبحر 14.500 روهينجي من شواطيء ولاية الراخين إلى تايلاند، وأقصى هدفهم الوصول إلى ماليزيا، طبقاً لما ذكره "مشروع اللاجئين"، وهي مجموعة تراقب لاجئي الروهينجا.

الأزمة أصبحت محرجة لزيارة أوباما لميانمار هذه الأيام، كما تعتبر الإدارة ميانمار قصة نجاح سياسة خارجية في آسيا، ولكنها قلقة من نزاع متجدد بين المتطرفين البوذيين الحاصلين على الضوء الأخضر من الحكومة و الروهينجا، والذي بإمكانه عرقلة الانتقال الصعب من الحكم العسكري إلى الإصلاح الديمقراطي الواقع حالياً.

ذكر البيت الأبيض أن أوباما حث رئيس ميانمار ثين سين الأسبوع الماضي على إلقاء خطاب عن التوتر والوضع الإنساني في ولاية راخين، وفي أكبر مناشدة عامة لحكومة طالب أوباما قائد ميانمار بمراجعة السياسات ضد الروهينجا خاصة خطة إعادة التوطين، ودعم الحقوق المدنية والسياسية لسكان الروهينجا.

أوضحت الصحيفة أن الروهينجا واجهوا تمييزا عنصريا لعقود، حيث أنكرت الحكومة مواطنتهم وطردتهم من بيوتهم، وصودرت أراضيهم، كما شن الجيش هجمات عليهم، وبعد أحد الهجمات سنة 1978 فر 200 ألف روهينجي إلى بنجلاديش.وكانت أحدث اندلاعات عنف بدأت بأعمال شغب طائفية في سنة 2012، والتي قتل فيها المتطرفون البوذيون آلاف الروهينجا، وأحرقوا عشرات القرى بشكل تام، ومن ذلك الحين هاجر ما يقرب من 100 ألف روهينجي من ميانمار، واحتُجز أكثر من 100 ألف روهينجي في مخيمات قذرة، ممنوعين من الرحيل.

بينما تدهورت الأوضاع في المخيمات، ازداد الضغط  الدولي على الحكومة لإيجاد حل إنساني، وبدلا من ذلك تظهر الحكومة باستراتيجية سريعة، وصفتها مجموعات حقوق الإنسان بأنها تطهير عرقي.قال محمد سعيد، منظم مجموعة بمخيم في أطراف مدينة سيتوي-عاصمة ولاية راخين- في تصريح للصحيفة، إن السياسة الجديدة، والتي تدعى خطة عمل الراخين ، تمثل نوعاً من خزي نهائي للعديد من الروهينجا، كما أنهم يخشون هذه الخطة، مضيفاً أن مجتمع الروهينجا ينحدر من أسفل لأسفل، وهذا مار أرادوه لهم، الطرد.

ذكرت الصحيفة أنه وفقاً للخطة فإن الروهنجيين الغير مطابقين لمعايير التجنييس، أو الرافضين لتسميتهم بالبنغاليين فإنهم ينقلون لمخيمات قبل طردهم، ووصفت منظمة حقوق الإنسان الخطة بأنها لا شيء أقل من مخطط دائم للتمييز العنصري وانعدام الجنسية.ذكر المتحدث باسم كالة الأمم المتحدة للاجئين أن الحكومة طلبت من الوكالة المشاركة في إعادة التوطين، ولكنها رفضت.

لفت التقرير إلى أن خطة عمل راخين ما هي إلا عنصر واحد من حشد من السياسات والتكتيكات التي تهدف إلى تهميش الروهينجا، وعلى نحو متشابه كان موقف الحكومة من الروهينجا هذه السنة بمعاملتهم على أنهم أجانب و محرومين من المشاركة في التعداد السكاني القومي.منذ شهرين قُدمت تشريعات في البرلمان ويُتوقع الموافقة عليها، والتي ستمنع الروهينجا من التصويت في انتخابات السنة المقبلة، كما يأخذ البرلمان في عين الاعتبار مشروع قانون سيحرم الزواج بين مختلفي الأديان، ويقول المدافعين عن حقوق الإنسان أنه يهدف إلى تأجيج المشاعر المعادية للمسلمين.

 

 

 

،
  • تاريخ الإضافة : الأحد  16 نوفمبر 2014 - 19:48 pm
  • عدد المشاهدات : 583