• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

الإعلام الألماني عدوى تدريس الإسلام فى مدارس في بريطانيا قد تنتقل إلى المانيا

الإعلام الألماني عدوى تدريس الإسلام فى مدارس في بريطانيا قد تنتقل إلى المانيا

mam-القدس العربي

أصبحت الانجازات التي حققها المسلمون في المانيا في تدريس الدين الاسلامي في المدارس الحكومية أو فتح مدارس اسلامية خاصة بمناهج المانية معترف بها مثار تساؤل كبير داخل المجتمع الالماني بعد التركيز الكبير الذي تنتهجه وسائل الاعلام الالمانية في نقل مشكلة أسلمة المدارس في 
بريطانيا والخوف من سيطرة متشددين على مدارس المانية.
وكانت تقارير نشرتها الصحف الالمانية ووسائل الاعلام المرئية عن مؤامرة لمتشددين إسلاميين في بريطانيا للاستيلاء على مدارس لتصبح إسلامية بالتزامن مع نشر التحقيق مع اعتقال أربعة متشددين بينهم امرأة الثلاثاء الماضي، بتهمة الاتصال ودعم جماعات متشددة تقاتل في سوريا .
وكانت الهيئة العامة للتفتيش المدرسي البريطاني اعتبرت ان مدارس في برمنغهام قد وقعت تحت سيطرة اسلاميين متشددين بحسب صحيفة «دي فيلت» الالمانية والتي عنونت تقريرها الاخباري بتسلل الاسلاميين الى المدارس البريطانية حيث يتم الفصل بين الجنسين طبقا لتعاليم الاسلام ويغسل دماغ الاطفال بالتعاليم المتشددة وتوصف النساء غير المسلمات بالعاهرات ويحدث هذا في مدارس المملكة المتحدة الخاضعة للقوانين البريطانية بحسب زعم الصحيفة.
وتسائلت الصحيفة ماذا يحدث في برمنغهام ثاني أكبر المدن البريطانية والتي تقطنها نسبة عالية من المسلمين وكيف استطاع متشددون اخضاع ادارات المدارس الى سيطرتهم وغسل أدمغة الاطفال بالتعاليم المتشددة بالرغم من أن هذه المدارس موجودة داخل الاراضي الاوروبية وتخضع للقوانين البريطانية وكيف يمكن العمل على ان لا تتعرض المانيا لشيئ شبيه وذلك بعد اعتراف السلطات البريطانية بان عددا من المدارس يجب اغلاقها مؤقتا او ايجاد تغييرات جذرية سريعة لوقوعها بقبضة متشددين اسلاميين وبانها ليست مناسبة لتدريس الاطفال وبان عددا اخر من المدارس لا زالت تخضع لتحريات مطولة فيما يرشح أن تطال التغييرات عشرات المدارس الاخرى داخل برمنغهام وخارجها.
وكانت صحيفة «تاغس شاو» الالمانية قد المحت بان القضية بدأها ولي امر طفلة مسلمة في احدى مدارس برمنغهام والذي لاحظ أن أفكار ابنته الصغيرة تحمل تشددا كبيرا مما حدا به الى مراقبة النظم التعليمية بالمدرسة وسؤال ابنته المتكرر عما تعلمته يوميا قبل أن يقرر تقديم شكوى رسمية للسلطات البريطانية بتهمة غسل دماغ ابنته بتعاليم متشددة مما فتح تحقيقا اتسع في النهاية ليطال عددا من المدارس والاكاديميات.
ووفقا للتحريات فقد تم اكتشاف حالات عديدة تم وصف عاملات غير مسلمات او غير ملتزمات بالغطاء الشرعي بالعاهرات بالاضافة الى تحريم أية مظاهر احتفالية غير اسلامية كاعياد الميلاد او مناسبات اخرى بالاضافة الى تحريم الموسيقى حيث تم توزيع سدادات اذن على الاطفال لوضعها في الحصص الموسيقية . وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية اتخاذ إجراءات تأديبية بعد تلقيها نتائج التحقيق الذي أجراه أمين مجلس الوزراء جيريمي هيوود بهذا الخصوص
وتثير التقارير المتوالية من بريطانيا مخاوف المسلمين في المانيا والذين يخشون من اتخاذ السلطات الالمانية الأمر ذريعة لابطال اية تحركات اسلامية جدية تطال واقع التعليم بالمدارس الالمانية، وكان الرئيس الألماني يواخيم جاوك قد أشاد مسبقا بخطوة تدريس علوم الإسلام في المدارس والجامعات الألمانية خلال زيارته لمركز متخصص في تدريب علماء الدين الإسلامي.
المركز المدعوم من الحكومة لـ«ابتعاده عن التفسيرات الأصولية» وذلك بعد نقاش استغرق سنوات، لادخال تدريس الدين الإسلامي في مدارس الالمانية، اذ أنه وفقاً للمادة 7 (الفقرة 3) من الدستور الألماني فإن لجميع الأديان الحق في تدريس الدين في المدارس و هذا ينطبق أيضا على حوالي 700 ألف تلميذ وتلميذة يدينون بالدين الإسلامي في ألمانيا ولأن الإسلام غير معترف به كـ«طائفة دينية» رسمياً في المجتمع الألماني، فإن الولايات الألمانية تلج مجالاً جديداً عليها قانونيا وسياسيا بإدخالها تدريس الدين الإسلامي في المدراس.

،
  • تاريخ الإضافة : الأربعاء  11 يونيه 2014 - 14:28 am
  • عدد المشاهدات : 1171