• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
ملف: "الإسلاموفوبيا" ملف: "الترجمة الإسلامية" ملف: "الإسلام والمسلمون في العالم" ملف: "المسلمون الجدد"
أخبـار

ترحيل قسري لمسلمي الأويغور من الصين

ترحيل قسري لمسلمي الأويغور من الصين

مرصد الأقليات المسلمة 

في سلسلة جديدة من القمع الذي تمارسه الحكومة الصينية تجاه مسلمي الأويغور, قامت السلطات الصينية بترحيل أعداد كبيرة من أبناء الأقلية العرقية من جنوب غرب مقاطعة يوننان الصينية إلى إقليم شينجيانج.

وشارك في هذا الترحيل عدد من المدن الصينية الأخرى، حيث تشير بعض الدلائل إلى أن المدن الصينية كثفت في الآونة الأخيرة التدابير التي تستهدف الأويغور على أساس انتمائهم العرقي، وذلك منذ هجوم محطة القطارات الذي وقع في أول شهر مارس عام 2014. 

من جانبهم, أدان نشطاء حقوق الإنسان ميل الصين نحو الفصل العرقي القسري تجاه الأقلية المسلمة, وفقا لما ذكرته "إذاعة آسيا الحرة", حيث قال بعض السكان المحليون "إن السلطات الصينية في مقاطعة يوننان بجنوب غرب الصين بترحيل أعداد كبيرة من الأقليات العرقية من الأويغور إلى المنطقة المضطربة في شينجيانج في أعقاب الهجمات القاتلة في محطة سكة حديد كونمينج في بداية الشهر الجاري".

وأكد أحد المقيمين في مدينة شاديان بمقاطعة يوننان أن "الحكومة وضعت محموعة من الأويغور في الحافلات واقتادتهم إلى مدينة كونمينج, عاصمة يوننان, وأعطي كل واحد منهم ألف يوان (163 دولارا أمريكيا)", مضيفًا "أن السلطات أمرتهم أن يستقلوا القطار إلى مدينتهم, كما سمعت أن عدد آخر من الأويغور من مدينة هونجي وغيرها من المدن تم ترحيلهم الى شينجيانج".

وتأتي هذه الخطوة عقب التحذيرات التي أطلقها عدد من مسئولي منطقة شينجيانج الأويغورية ذاتية الحكم بأن أقلية الأويغور, ومعظمهم من المسلمين, في الصين قد يواجهون ردة فعل عنيفة ومزيد من التمييز في أعقاب عمليات القتل التي حدثت في محطة سكة حديد كونمينغ حيث قامت السلطات بتشديد القيود الأمنية القائمة على التنميط العرقي.

من جانبه, قال موتاليف أبول, مفوض مدينة كاشجر في إقليم شينجيانج لوسائل الإعلام الرسمية "إن المدن الصينية كثفت التدابير التي تستهدف الأويغور على أساس انتمائهم العرقي بعد أحداث 1 مارس 2014 , التي خلفت 33 قتيلًا, فيما وُصف من قبل السلطات بــ "الهجوم الإرهابي" قام به الانفصاليين الأويغور". 

وذكرت صحيفة "مينغ باو" التي تصدر في هونج كونج "أن حوالي 900 من الأويغور تم ترحيلهم داخليا الداخلي منذ هجمات كونميننج", مشيرة إلى أن الأويغور في شاديان كانت لديهم مزيد من الفرص الاقتصادية حيث كان يمكنهم ممارسة تعاليم الإسلام في مناخ يحوطها قليل من القيود, مقارنة بتلك التي يتعرض لها الآخرون في إقليم شينجيانج". 

في هذا الصدد, قال حسن إلشات, نائب رئيس جمعية الأويغور الأمريكية، "إن هناك تحركات مماثلة تجري على قدم وساق لإعادة الأويغور من المدن الصينية الكبرى, حيث اتخذت السلطات خطوات مماثلة في العاصمة بكين، ومدينة خنان وشنشى, وفقا لبعض المصادر التي تحدثت إلى الجمعية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها".

كما أضاف إلشات قائلًا "في السابق، كان لا يسمح لهم بالبقاء في بيوت الضيافة، لكنهم في الوقت الراهن بطالبونصراحة بالرحيل إلى شينجيانج, مما يعتبره نشطاء حقوق الإنسان اتجاه نحو الفصل العرقي القسري", كما قال نشطاء حقوق الإنسان أن ترحيل الأويغور داخليا في الصين يتعارض مع فكرة حرية حركة الناس في جميع أنحاء البلاد". 

في ذات السياق, قال هنريك زادزويسكي, كبير الباحثين في مشروع حقوق الإنسان في الأويغور, "إن ما تفعله الصين تجاه الأويغور هو شكل من أشكال التمييز, والذي نراه بالفعل في مدينة أورمتشي, حيث قام الناس في جميع أنحاء المنطقة بفصل أنفسهم بشكل انتقائي تقريبا", مضيفًا "أنه ينبغي إدانة هجمات كونميننج, لكن هناك حاجة ملحة لإجراء تحقيقات عاجلة لمعرفة العوامل التي تقف وراء الهجمات، التي وصفتها بكين بالإرهابية من قبل الانفصاليين الأويغور", كما أشار هنريك إلى ضرورة معرفة الحقيقة فيما حدث ومن هؤلاء المتورطون الحقيقيون وراء هذه الهجمات، وما هي دوافعهم".

من جانب آخر, قال ليو تشينج, الناشط في مجال حقوق الإنسان في الولايات المتحدة والرئيس السابق لحقوق الإنسان في الصين "إن خطوة ترحيل الأويغور من يوننان انتهاك خطير لحقوقهم", مضيفًا "أنه لا يوجد أي دليل يُشير إلى أن هؤلاء لديهم علاقة بالهجوم الإرهابي", مشددًا على "ضرورة أن يكون المجتمع أكثرعقلانية ولا يمارس التمييز ضد هؤلاء الابرياء".

  • تاريخ الإضافة : الأحد  27 أبريل 2014 - 19:19 pm
  • عدد المشاهدات : 2045